لسيري في الفلا والليل داج
صفي الدين الحليمملوكيالوافرحزنالنون
- ١لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍوَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
- ٢وَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍلِحامِلِهِ وَجودَ النَصرِ ضامِن
- ٣وَهِزّي ذابِلاً لِلخَيلِ مارٍيُلينُ بِبَزِّهِ صَدراً وَمارِن
- ٤وَخَطوي تَحتَ رايَةِ لَيثِ غابٍبِسَطوَتِهِ لِصَرفِ الدَهرِ غابِن
- ٥وَرَكضي أَدهَمَ الجِلبابِ صافٍخَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن
- ٦شَديدُ البَأسِ ذو أَمرٍ مُطاعٍمُضارِبُ كُلِّ قَرمٍ أَو مُطاعِن
- ٧أَحَبُّ إِلَيَّ مِن تَغريدِ شادٍوَكَأسِ مُدامَةٍ مِن كَفِّ شادِن
- ٨وَحَشّي بِالكُؤوسِ إِلى بَواطٍظَواهِرُهُنَّ غابٌ وَالبَواطِن
- ٩وَلَثمِ مُضَعَّفِ الأَجفانِ ساجٍبِمُطلَقِ حُسنِهِ لِلقَلبِ ساجِن
- ١٠وَفِكري في حَياةٍ أَو وَفاةٍلِأُرضي كُلَّ فاتِنَةٍ وَفاتِن
- ١١فَأُمسي وَالشَوامِتُ بي هَوازٍكَما شَمِتَت بِبَكرٍ في هَوازِن
- ١٢وَلَيسَ المَجدُ إِلّا في مَواطٍعَلى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن
- ١٣بِعَزمٍ في الشَدائِدِ غَيرَ واهٍوَبَأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن
- ١٤وَصُحبَةِ ماجِدٍ كَالنَجمِ هادٍيُسِرُّ النَطشَ حِلماً وَهوَ هادِن
- ١٥وَكُلُّ غَضَنفَرٍ لِلبُؤسِ كامٍشَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن
- ١٦كَريمٍ لا يُطيعُ مَقالَ لاحٍغَدا في فِعلِهِ وَالقَولِ لاحِن
- ١٧تَقِيٍّ مِن ثِيابِ العارِ عارٍبِهِمَّتِهِ لِأَنفِ الدَهرِ عارِن
- ١٨وَعُشرَةِ كاتِبٍ لِلعِلمِ قارٍلِحُسنِ الخُلقِ بِالآدابِ قارِن
- ١٩أَخي كَرَمٍ لِداءِ الخِلِّ آسٍوَماءُ الوُدِّ مِنهُ غَيرُ آسِن
- ٢٠وَإِن أَنقَذتَ نَفسَكَ في مَعادٍوَصَيَّرتَ العَفافَ بِها مَعادِن
- ٢١فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍوَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن