قصائد

بان الخليط فعينه لا تهجع

جريرأمويالكاملالعين

  1. ١بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُوَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
  2. ٢وَدَّ العَواذِلُ يَومَ رامَةَ أَنَّهُمقَطَعوا الحِبالَ وَلَيتَها لا تَقطَعُ
  3. ٣قالَ العَواذِلُ غَيرَ جِدِّ نَصاحَةٍأَعلى الشَبابِ وَقَد بَليتَ تَفَجَّعُ
  4. ٤يا لَيتَ لَو رَفَعَت بِنا عيدِيَّةٌأَعناقُهُنَّ عَلى الطَريقِ تَزَعزَعُ
  5. ٥صَبَّحنَ دومَةَ بَعدَ خِمسٍ جاهِدٍغَلَساً وَفَضلُ نُسوعِها يَتَنَوَّعُ
  6. ٦تَعلو السَماوَةُ تَلتَظي حِزّانُهاوَالآلُ فَوقَ ذُرى وُعالٍ يَلمَعُ
  7. ٧يَكفي الأَدِلَّةَ بَعدَ سوءِ ظُنونِهِممَرُّ المَطِيِّ إِذا الحُداةُ تَشَنَّعوا
  8. ٨وَالأَرحَبِيُّ إِذا الظِلالُ تَقاصَرَتيُغري الغَرِيَّ وَذاتُ غَربٍ مَيلَعُ
  9. ٩حَرفٌ تُحاذِرُ في خِشاشٍ ناشِبٍحَصِداً يَسورُ كَما يَسورُ الأَشجَعُ
  10. ١٠شَذِبُ المَكارِبِ مِن جُذوعِ سُمَيحَةٍيَمطو الجَديلَ وَسُرطُمانٌ شَعشَعُ
  11. ١١وَتُثيرُ مُظهِرَةً وَقَد وَقَدَ الحَصىشاةَ الكِناسِ إِذا اِسمَأَلَّ التُبَّعُ
  12. ١٢وَتَرى الحَصى زَجِلاً يُطيرُ نَفِيَّهُقَبضُ المَناسِمِ وَالحَصى يَتَصَعصَعُ
  13. ١٣وَالعيسُ تَعتَصِرُ الهَواجِرُ بُدنَهاعَصرَ الصُنَوبَرِ كُلُّ غَرٍّ يَنبَعُ
  14. ١٤سِرنا مِنَ الأُدَمى وَرَملِ مُخَفِّقٍنَرجو الحَيا وَجَنابَ غَيثٍ يُربَعُ
  15. ١٥كَم قَد تَتابَعَ مِنكُمُ مِن أَنعُمٍوَالمَحلُ يَذهَبُ أَن تَعودَ الأَمرُعُ
  16. ١٦أَثبَتُّمُ زَلَلَ المَراقي بَعدَماكادَت قُوى سَبَبِ الحِبالِ تَقَطَّعُ
  17. ١٧أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةًلا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
  18. ١٨كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُمحَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
  19. ١٩وَإِذا نَظَرتُ يَريبُني مِن أُمِّهِمعَينٌ مُهَجَّجَةٌ وَخَدٌّ أَسفَعُ
  20. ٢٠وَإِذا تَقَسَّمَتِ العِيالُ غَبوقَهاكَثُرَ الأَنينُ وَفاضَ مِنها المَدمَعُ
  21. ٢١رِشني فَقَد دَخَلَت عَلَيَّ خَصاصَةٌمِمّا جَمَعتَ وَكُلُّ خَيرٍ تَجمَعُ