بان الخليط فعينه لا تهجع
جريرأمويالكاملالعين
- ١بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُوَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
- ٢وَدَّ العَواذِلُ يَومَ رامَةَ أَنَّهُمقَطَعوا الحِبالَ وَلَيتَها لا تَقطَعُ
- ٣قالَ العَواذِلُ غَيرَ جِدِّ نَصاحَةٍأَعلى الشَبابِ وَقَد بَليتَ تَفَجَّعُ
- ٤يا لَيتَ لَو رَفَعَت بِنا عيدِيَّةٌأَعناقُهُنَّ عَلى الطَريقِ تَزَعزَعُ
- ٥صَبَّحنَ دومَةَ بَعدَ خِمسٍ جاهِدٍغَلَساً وَفَضلُ نُسوعِها يَتَنَوَّعُ
- ٦تَعلو السَماوَةُ تَلتَظي حِزّانُهاوَالآلُ فَوقَ ذُرى وُعالٍ يَلمَعُ
- ٧يَكفي الأَدِلَّةَ بَعدَ سوءِ ظُنونِهِممَرُّ المَطِيِّ إِذا الحُداةُ تَشَنَّعوا
- ٨وَالأَرحَبِيُّ إِذا الظِلالُ تَقاصَرَتيُغري الغَرِيَّ وَذاتُ غَربٍ مَيلَعُ
- ٩حَرفٌ تُحاذِرُ في خِشاشٍ ناشِبٍحَصِداً يَسورُ كَما يَسورُ الأَشجَعُ
- ١٠شَذِبُ المَكارِبِ مِن جُذوعِ سُمَيحَةٍيَمطو الجَديلَ وَسُرطُمانٌ شَعشَعُ
- ١١وَتُثيرُ مُظهِرَةً وَقَد وَقَدَ الحَصىشاةَ الكِناسِ إِذا اِسمَأَلَّ التُبَّعُ
- ١٢وَتَرى الحَصى زَجِلاً يُطيرُ نَفِيَّهُقَبضُ المَناسِمِ وَالحَصى يَتَصَعصَعُ
- ١٣وَالعيسُ تَعتَصِرُ الهَواجِرُ بُدنَهاعَصرَ الصُنَوبَرِ كُلُّ غَرٍّ يَنبَعُ
- ١٤سِرنا مِنَ الأُدَمى وَرَملِ مُخَفِّقٍنَرجو الحَيا وَجَنابَ غَيثٍ يُربَعُ
- ١٥كَم قَد تَتابَعَ مِنكُمُ مِن أَنعُمٍوَالمَحلُ يَذهَبُ أَن تَعودَ الأَمرُعُ
- ١٦أَثبَتُّمُ زَلَلَ المَراقي بَعدَماكادَت قُوى سَبَبِ الحِبالِ تَقَطَّعُ
- ١٧أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةًلا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
- ١٨كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُمحَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
- ١٩وَإِذا نَظَرتُ يَريبُني مِن أُمِّهِمعَينٌ مُهَجَّجَةٌ وَخَدٌّ أَسفَعُ
- ٢٠وَإِذا تَقَسَّمَتِ العِيالُ غَبوقَهاكَثُرَ الأَنينُ وَفاضَ مِنها المَدمَعُ
- ٢١رِشني فَقَد دَخَلَت عَلَيَّ خَصاصَةٌمِمّا جَمَعتَ وَكُلُّ خَيرٍ تَجمَعُ