قصائد

لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه

صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحالفاء

  1. ١لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ
  2. ٢وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ
  3. ٣يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُرَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ مِن زَيفِهِ
  4. ٤وَإِذا غَزا أَرضَ العَدوِّ فَوَحشُهامِن وَفدِهِ وَنُسورُها مِن ضَيفِهِ
  5. ٥هَطَلَت عَلى العافينَ مِنكَ سَحائِبٌيُغني الوَليُّ وَليَّها عَن صَيفِهِ
  6. ٦وَسَماحُ غَيرِكَ خَطرَةٌ لِوَساوِسٍفَكَأَنَّها في النَومِ زَورَةُ طَيفِهِ
  7. ٧كَم مُجرِمٍ قَضَتِ الذُنوبُ بِحَتفِهِفَغَدا يَعَضُّ بَنانَهُ مِن حَيفِهِ
  8. ٨أَمَّنتَهُ مِن خَوفِهِ فَكَأَنَّهُقَد حَلَّ في الإِحرامِ مَسجِدَ خَيفِهِ