لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه
صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحالفاء
- ١لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ
- ٢وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ
- ٣يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُرَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ مِن زَيفِهِ
- ٤وَإِذا غَزا أَرضَ العَدوِّ فَوَحشُهامِن وَفدِهِ وَنُسورُها مِن ضَيفِهِ
- ٥هَطَلَت عَلى العافينَ مِنكَ سَحائِبٌيُغني الوَليُّ وَليَّها عَن صَيفِهِ
- ٦وَسَماحُ غَيرِكَ خَطرَةٌ لِوَساوِسٍفَكَأَنَّها في النَومِ زَورَةُ طَيفِهِ
- ٧كَم مُجرِمٍ قَضَتِ الذُنوبُ بِحَتفِهِفَغَدا يَعَضُّ بَنانَهُ مِن حَيفِهِ
- ٨أَمَّنتَهُ مِن خَوفِهِ فَكَأَنَّهُقَد حَلَّ في الإِحرامِ مَسجِدَ خَيفِهِ