قصائد

ولقد رحلت إليكم عيدية

جريرأمويالكاملالضاد

  1. ١وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةًلا يَرعَوينَ إِلى جَنينٍ مُجهَضِ
  2. ٢أَصبَحنَ مِن نَقَوى حَفيرٍ دُلَّحاًبِلِوى أُشَيقِرَ جائِلاتِ الأَعرُضِ
  3. ٣وَلَقَد عَلَونَ مِنَ السَماوَةِ مَعلَماًخُلُجاً مَوارِدُهُ بَعيدَ المَركَضِ
  4. ٤وَإِذا الإِدَلَّةُ خاطَروا مَجهولَهامَشَقوا لَيالِيَ خِمسِها المُستَوفِضِ
  5. ٥يَسرونَ لَيلَهُم فَلَمّا غَوَّرواخَفَقَ الخِباءُ بِمَنزِلٍ لَم يُخفَضِ
  6. ٦جَعَلوا القِسِيَّ مِنَ السَراءِ عِمادَهُوَبِكُلِّ أَبيَضَ في الغِمادِ مُفَضَّضِ
  7. ٧وَإِذا قَرُبنَ خَوامِساً مِن صَلصَلٍصَبَّحنَ دومَةَ وَالحَصى لَم يَرمَضِ
  8. ٨إِنّي لَمُعتَمِدُ الخَليفَةِ زائِراًوَأَراهُ أَهلَ زِيارَتي وَتَعَرُّضي
  9. ٩لَيسَ البَرِيُّ كَمَن يُمَرَّضُ قَلبُهُفَأَنا المُشايِعُ قَلبُهُ لَم يَمرَضِ
  10. ١٠فَوَثِقتُ ما سَلِمَ الخَليفَةُ بِالغِنىلَيسَ البُحورُ إِلى الثِمادِ البُرَّضِ
  11. ١١بَحرٌ تَفيضُ لَهُ سِجالٌ بِالنَدىوَإِلَيهِ جارِيَةُ البُحورِ الفُيَّضِ
  12. ١٢يَجزيكَ رَبُّكَ حُسنَ قَرضِكَ إِنَّهُحَسَنُ المَعونَةِ واسِعُ المُتَقَرَّضِ
  13. ١٣وَاللَهُ قَدَّرَ أَن تَكونَ خَليفَةًخَيرَ البَرِيَّةِ وَاِرتَضاكَ المُرتَضي
  14. ١٤يا اِبنَ الفَوارِعِ وَاِلتَقَت أَعياصُهُلُفّاً بِمُتَّسَعِ البِطاحِ الأَعرَضِ
  15. ١٥أَعطاكَ رَبُّكَ مِن جَزيلِ عَطائِهِمُلكاً كُعوبُ قَناتِهِ لَم تُرفَضِ
  16. ١٦هَل تَزجُرَنِّيَ أَن أَقولَ لِظالِمٍإِن كُنتَ صاحِبَ خُلَّةٍ فَتَحَمَّضِ
  17. ١٧وَإِذا أُمَيَّةُ حُصِّلَت أَنسابُهاكُنتَ المَجانَ مِنَ الصَريحِ الأَمخَضِ