لقد نادى أميرك بابتكار
جريرأمويالوافرهجاءالياء
- ١لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِوَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري
- ٢وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبىبِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ
- ٣ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّواعَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري
- ٤وَتَيمٌ يَفخَرونَ وَضَربُ تَيمٍكَضَربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
- ٥وَتُعرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍلَئيمَ الضَربِ مُطَّرِفَ النِجارِ
- ٦رُوَيداً لِاِفتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍرَقيقاً ما عَتَقتَ مِنَ الإِسارِ
- ٧تَذَكَّر هَل تُفاخِرُ يا اِبنَ تَيمٍبِفَرعٍ أَو لِأَصلِكَ مِن قَرارِ
- ٨فَما عَرَفوا السِباقَ وَما تَجَلَّتوُجوهُ التَيمِ مِن قَتَمِ الغُبارِ
- ٩أَتَطلُبُ سابِقَ الحَلَباتِ تَيمٌتَقَدَّمَ في المَواطِنِ إِذ يُجاري
- ١٠صَريحاً لَم تَلِد أَبَوَيهِ تَيمٌوَلَم يُنسَب لِأُختِ بَني حُذارِ
- ١١لَعَمرُ أَبيكَ ما شَجَراتُ تَيمٍمِنَ النَبعِ العَتيقِ وَلا النُضارِ
- ١٢وَقَد عَلِمَت تَميمٌ أَنَّ تَيماًبَعيدٌ حينَ يُنسَبُ مِن نِزارِ
- ١٣فَأَنتُم عائِذونَ بِآلِ سَعدٍبِعَقدِ الحِلفِ أَو سَبَبِ الجِوارِ
- ١٤نَعُدُّ تَميمَنا وَتَعُدُّ تَيماًفَقَد أُرديتَ في اللُجَجِ الغِمارِ
- ١٥لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعدٍوَثَروَةُ دارِمٍ وَحَصى الجِمارِ
- ١٦وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنا عَلَيكُموَعادِيُّ المَكارِمِ وَالمَنارِ
- ١٧وَخالي مِن خُزَيمَةَ يا اِبنَ تَيمٍعَظيمُ البَيتِ مُرتَفِعُ السَواري
- ١٨لَقَد وُجِدَ اِبنُ بَرزَةَ يَومَ جارىبَطيئاً عَن مُرافَعَةِ الخِطارِ
- ١٩فَكَيفَ تَرى جِذابي يا اِبنَ تَيمٍوَقَد قُرِّنتُمُ قَرَنَ البِكارِ
- ٢٠فَلَستَ مُفارِقاً قَرَنَيَّ حَتّىيَطولَ تَصَعُّدي بِكَ وَاِنحِداري
- ٢١وَما بِالمَيسِ يَرحَلُ وَفدُ تَيمٍوَلَكِن بِالسَوِيَّةِ وَالحِصارِ
- ٢٢وَجَدنا التَيمَ مِن سَبَإٍ وَتَيمٌمُجاوِرَةُ القُرودِ مَعَ الوِبارِ
- ٢٣فَإِن تَجزوا بِنِعمَتِنا شَكَرتُمرِياحاً أَو فَوارِسَ ذي الخِمارِ
- ٢٤أَتَعدِلُ لَيلَ أَيسَرَ مُستَنيماًبِلَيلِ المُلجَماتِ عَلى سَفارِ
- ٢٥تَوالى في المَرابِطِ مُقرَباتٍطَواهُنَّ المُغارُ عَلى اِقوِرارِ
- ٢٦نُعَشّيها الغَبوقَ عَلى بَنيناوَنُطعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ
- ٢٧وَقَد عَلِمَ اِبنُ أَبحَرَ أَنَّ خَيليغَداةَ الجُمدِ صادِقَةُ الغِوارِ
- ٢٨قَرَعنَ بِنا كَتائِبَ آلِ نَصرٍوَزَحفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرارِ
- ٢٩وَهاماتِ الجَبابِرِ قَد صَدَعناكَأَنَّ عِظامَها فِلَقُ المَحارِ
- ٣٠فَما شَهِدَت رِجالُ التَيمِ حَرباًوَلا أَيّامَ طِخفَةَ وَالنِسارِ