قصائد

لقد نادى أميرك بابتكار

جريرأمويالوافرهجاءالياء

  1. ١لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِوَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري
  2. ٢وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبىبِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ
  3. ٣ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّواعَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري
  4. ٤وَتَيمٌ يَفخَرونَ وَضَربُ تَيمٍكَضَربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
  5. ٥وَتُعرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍلَئيمَ الضَربِ مُطَّرِفَ النِجارِ
  6. ٦رُوَيداً لِاِفتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍرَقيقاً ما عَتَقتَ مِنَ الإِسارِ
  7. ٧تَذَكَّر هَل تُفاخِرُ يا اِبنَ تَيمٍبِفَرعٍ أَو لِأَصلِكَ مِن قَرارِ
  8. ٨فَما عَرَفوا السِباقَ وَما تَجَلَّتوُجوهُ التَيمِ مِن قَتَمِ الغُبارِ
  9. ٩أَتَطلُبُ سابِقَ الحَلَباتِ تَيمٌتَقَدَّمَ في المَواطِنِ إِذ يُجاري
  10. ١٠صَريحاً لَم تَلِد أَبَوَيهِ تَيمٌوَلَم يُنسَب لِأُختِ بَني حُذارِ
  11. ١١لَعَمرُ أَبيكَ ما شَجَراتُ تَيمٍمِنَ النَبعِ العَتيقِ وَلا النُضارِ
  12. ١٢وَقَد عَلِمَت تَميمٌ أَنَّ تَيماًبَعيدٌ حينَ يُنسَبُ مِن نِزارِ
  13. ١٣فَأَنتُم عائِذونَ بِآلِ سَعدٍبِعَقدِ الحِلفِ أَو سَبَبِ الجِوارِ
  14. ١٤نَعُدُّ تَميمَنا وَتَعُدُّ تَيماًفَقَد أُرديتَ في اللُجَجِ الغِمارِ
  15. ١٥لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعدٍوَثَروَةُ دارِمٍ وَحَصى الجِمارِ
  16. ١٦وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنا عَلَيكُموَعادِيُّ المَكارِمِ وَالمَنارِ
  17. ١٧وَخالي مِن خُزَيمَةَ يا اِبنَ تَيمٍعَظيمُ البَيتِ مُرتَفِعُ السَواري
  18. ١٨لَقَد وُجِدَ اِبنُ بَرزَةَ يَومَ جارىبَطيئاً عَن مُرافَعَةِ الخِطارِ
  19. ١٩فَكَيفَ تَرى جِذابي يا اِبنَ تَيمٍوَقَد قُرِّنتُمُ قَرَنَ البِكارِ
  20. ٢٠فَلَستَ مُفارِقاً قَرَنَيَّ حَتّىيَطولَ تَصَعُّدي بِكَ وَاِنحِداري
  21. ٢١وَما بِالمَيسِ يَرحَلُ وَفدُ تَيمٍوَلَكِن بِالسَوِيَّةِ وَالحِصارِ
  22. ٢٢وَجَدنا التَيمَ مِن سَبَإٍ وَتَيمٌمُجاوِرَةُ القُرودِ مَعَ الوِبارِ
  23. ٢٣فَإِن تَجزوا بِنِعمَتِنا شَكَرتُمرِياحاً أَو فَوارِسَ ذي الخِمارِ
  24. ٢٤أَتَعدِلُ لَيلَ أَيسَرَ مُستَنيماًبِلَيلِ المُلجَماتِ عَلى سَفارِ
  25. ٢٥تَوالى في المَرابِطِ مُقرَباتٍطَواهُنَّ المُغارُ عَلى اِقوِرارِ
  26. ٢٦نُعَشّيها الغَبوقَ عَلى بَنيناوَنُطعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ
  27. ٢٧وَقَد عَلِمَ اِبنُ أَبحَرَ أَنَّ خَيليغَداةَ الجُمدِ صادِقَةُ الغِوارِ
  28. ٢٨قَرَعنَ بِنا كَتائِبَ آلِ نَصرٍوَزَحفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرارِ
  29. ٢٩وَهاماتِ الجَبابِرِ قَد صَدَعناكَأَنَّ عِظامَها فِلَقُ المَحارِ
  30. ٣٠فَما شَهِدَت رِجالُ التَيمِ حَرباًوَلا أَيّامَ طِخفَةَ وَالنِسارِ