قصائد

أهلا بشهب في سماء المجلس

صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحالسين

  1. ١أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِهَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِ
  2. ٢زُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُفَعَلَت بِها كَصَحيفَةِ المُتَلَمِّسِ
  3. ٣هيفُ القُدودِ تُريكَ بَهجَةَ مَنظَرٍأَبهى لَديكَ مِنَ الجَواري الكُنَّسِ
  4. ٤كَالقُضبِ إِلّا أَنَّها لا تَنثَنيمِنها القُدودُ وَزَهرُها لَم يُلمَسِ
  5. ٥أَذكَت لِحاظَ عُيونِها فَكَأَنَّهازَهرٌ تَفَتَّحَ في حَديقَةِ نَرجِسِ
  6. ٦نابَت عَنِ الشَمسِ المُنيرَةِ عِندَماحُبِسَت وَساطِعُ نورِها لَم يُحبَسِ
  7. ٧وَإِذا تَحَدَّرَتِ النُجومُ رَأيتَهاتَرعى النُجومَ بِمُقلَةٍ لَم تَنعَسِ
  8. ٨وَضَحَت أَسِرَّتُها وَقَد عَبِسَ الدُجىوَتَنَفَّسَت وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِ
  9. ٩إِن خاطَبَتها الريحُ رَدَّ لِسانُهاهَمساً كَلَجلَجَةِ اللِسانِ الأَخرَسِ
  10. ١٠وَإِذا تَوَعَّدَها النَسيمُ تَرى لَهاخَفقاً كَقَلبِ الخائِفِ المُتَوَسوِسِ
  11. ١١في طَرفِها عُمقٌ إِذا حَقَّقتَهُلَم يَبدُ مِنها الإِسمُ إِن لَم يُعكَسِ
  12. ١٢عَجَباً لَها تُبدي لَقَطَّ لِسانَهابِشراً وَتَحيا عِندَ قَطعِ الأَرؤُسِ
  13. ١٣رَضِيَت بِبَذلِ النَفسِ حينَ تَبَوَّأَتمِن حَضرَةِ السُلطانِ أَشرَفَ مَجلِسِ
  14. ١٤الصالِحِ المَلِكِ الَّذي إِنعامُهُقَيدُ الغَنِيِّ وَطَوقُ جيدِ المُفلِسِ
  15. ١٥شَمسٌ حَكى الشَمسَ المُنيرَةَ بِاِسمِهِوَضِياءِ مَجلِسِهِ وَبُعدِ المَلمَسِ
  16. ١٦هُوَ صاحِبُ البَلَدِ الَّذي لِسَماحِهِبِالرِفقِ يَبلُغُ لا بِشَقِّ الأَنفُسِ
  17. ١٧لا زالَ في أَوجِ السَعادَةِ لابِساًمِن حُلَّةِ النُعماءِ أَشرَفَ مَلبَسِ