قصائد

الشيب ينشر عمرا ثم يطويه

الصاحب بن عبادعباسيالطويلالياء

  1. ١الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِوَالدَهرُ يُبعِدُ هَمّاً ثُمَّ يُدنيهِ
  2. ٢وَصاحِبُ العُمرِ لم تفرَق مَفارقُهمن البَياضِ وَاِن لَجَّت عَواديه
  3. ٣لي أَربعونَ تَمَلَّيتُ الاشدَّ بهاوَلي اِثنَتانِ حَليفٌ لا أُواليه
  4. ٤وَلَم أَعجّ بِأَقراني اِذا شَهدوابَياضَ شعري وَأَشكُ من تعدّيه
  5. ٥الحَمدُ لِلَّهِ اِذ كانَ المَشيبُ عَلى التتَوحيدِ وَالعَدلِ لا جَبرٍ وَتشبيه
  6. ٦وَالحَمدُ لِلَّهِ اِذ كانَ المَشيبُ عَلىدينِ التَشيُّعِ لا دينٍ يُنافيهِ
  7. ٧وَلا أُفَضِّلُ إِلّا مَن تَفضِّلُهُأَفعالُهُ وَتَزكّيهِ مَساعيه
  8. ٨مَن كَالوَصِيِّ عَلِيٍّ عِندَ سابِقَةٍوَالقَومُ ما بَينَ تَضليلٍ وَتَسفيه
  9. ٩مَن كَالوَصِيِّ عَلِيٍّ عِندَ ملحمةٍوَالسَيفُ يَأخُذُ مَن يَهوى وَيُعطيه
  10. ١٠مَن كَالوَصِيِّ عَليٍّ عِندَ مُشكِلَةٍوَعلمُهُ البَحرُ قَد فاضَت نَواحيهِ
  11. ١١مَن كَالوَصِيِّ عَليّ عِند مخمَصةٍقَد جادَ بِالقوتِ ايثاراً لعافيهِ
  12. ١٢فَما يُحاذِرُ من جوعٍ وَلا عطشٍوَاللَهُ يُشبِعُه وَاللَهُ يَرويه
  13. ١٣بابُ المَدينَة لا تَبغوا بِهِ بَدَلاًلِتَدخُلوها وَخلّوا جانِبَ التيهِ
  14. ١٤كَفو البتول وَلا كفو سواهُ لَهاوَالأَمر يَكشِفُهُ أَمرٌ يُوازيهِ
  15. ١٥يا يَومَ بَدرٍ تجشَّم ذكرَ موقِفِهِفَاللَوحُ يَحفَظُهُ وَالوَحيُ يُمليهِ
  16. ١٦وَأَنتَ يا أُحدُ قُل ما في الوَرى أَحدٌيَطيقُ جحداً لما قد قُلتُهُ فيهِ
  17. ١٧بَراءَةُ اِسترسلي لِلقَولِ وَاِنبَسطيفَقَد لبستِ جمالاً من تَوَلّيه
  18. ١٨وَان رجعتُ إِلى يومِ الغَديرِ وَكممن مَفخرٍ فيهِ أَحكيهِ وَأَرويهِ
  19. ١٩وَكانَ هارونَ موسى لو تَبَيَّنَهُمَن قد غَدا النَصب دون الرشد يَعميه
  20. ٢٠وَلو كتبتُ الَّذي حازَ الوَصِيُّ لماكانَ البساطُ بِساطُ الأَرضِ يَكفيهِ
  21. ٢١لكِنَّني بِيَسيرِ القَولِ أَنظُمُهُأُسِرُّ مَن سُرَّ قَومي من تَوِلّيهِ
  22. ٢٢كَما بَلَعني بَني حربٍ وَاسرتهمأُشجي وَأُرغمُ مَن أَضحى يُعاديهِ
  23. ٢٣يا سَيدي يا أَمير المُؤمِنين لَقَدعَلِقتُ مِنكَ بِحَبلٍ لا أُخَلّيه
  24. ٢٤أَصبحتَ مَولايَ لا أَبغي بِها بَدلاأُهدي لهُ المَدح مَدحاً فازَ مُهديه
  25. ٢٥وَاللَهُ ما خِفتُ من خَطبٍ وَلا أَملٍمُعَلَّقٍ بِكَ لم تَحصُل مَراميه
  26. ٢٦يا آلَ أَحمدَ لا تَنفَكُّ سائِرَةٌفيكُم تُراوِحُ طَبعي أَو تُغاديهِ
  27. ٢٧تَرومُ شَرقاً وَغَرباً لا وُقوفَ لهاكَأَنَّها قَدَرٌ وَاللَهُ مُجريهِ
  28. ٢٨كَم شاعِرٍ حَرِبت أَشعارُهُ وَكبتاِبّانَ ما قُلتُ قد سارَت قَوافيهِ
  29. ٢٩مَتى نَظمتُ بِبَيتٍ في مَديحِكُمُفَالريحُ تَرفَعُهُ وَالشَمسُ تَرويهِ
  30. ٣٠يُقالُ شِعرُ ابنِ عَبّادٍ فَيعبدُهُمَن يَطلُبُ الشعرَ يَدري ما مَعانيهِ
  31. ٣١يا سادَتي من بَني الزَهراء قَد وَرَدتهذي مَديحَةَ عَبدٍ في مَواليهِ
  32. ٣٢لَو قالَها بَينَ سُكّانِ الجنانِ غَداًتَباهَت الحورُ لقطَ الدرِّ من فيهِ
  33. ٣٣يا شَيخَ كوفانَ أَنشَدها مجوَّدَةًفَحليَةُ الشِعرِ في تَجويدِ راويهِ