قصائد

أتذكرهم وحاجتك ادكار

جريرأمويالوافرالراء

  1. ١أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُوَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
  2. ٢عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّوَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
  3. ٣وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌبِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
  4. ٤فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرىوَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
  5. ٥فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدناوَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
  6. ٦وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّحَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
  7. ٧أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍقَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
  8. ٨وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارىلِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
  9. ٩وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارىوَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
  10. ١٠تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌوَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
  11. ١١أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساًيَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
  12. ١٢أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحاميوَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
  13. ١٣وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساًصَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
  14. ١٤وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروابَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
  15. ١٥إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍإِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
  16. ١٦وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍوَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
  17. ١٧غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُمفَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
  18. ١٨فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌوَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ