أتذكرهم وحاجتك ادكار
جريرأمويالوافرالراء
- ١أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُوَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
- ٢عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّوَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
- ٣وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌبِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
- ٤فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرىوَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
- ٥فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدناوَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
- ٦وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّحَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
- ٧أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍقَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
- ٨وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارىلِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
- ٩وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارىوَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
- ١٠تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌوَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
- ١١أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساًيَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
- ١٢أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحاميوَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
- ١٣وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساًصَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
- ١٤وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروابَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
- ١٥إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍإِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
- ١٦وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍوَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
- ١٧غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُمفَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
- ١٨فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌوَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ