قصائد

أفرق حتى ما به داء

عبد المحسن الصوريعباسيالسريعرومانسيةالواو

  1. ١أفرقَ حتى ما به داءُوأدركَ العذالُ ما شاؤا
  2. ٢وعالجَته من هوىً عزمةٌإنَّ العزيماتِ أطباءُ
  3. ٣والأغيدُ الأهيفُ أعضاؤهفي أنفس العشاق أهواءُ
  4. ٤تألفت منه وسقمٌ علىالعلَّة أجفانٌ وأحشاءُ
  5. ٥وكادَ أن يقطرَ من بينهممن وَجنَتيه الخمرُ والماءُ
  6. ٦ولم يبن في وجهه ثغرهإذ كان كل فيه لألاءُ
  7. ٧فطالَ مَهوى القرط في جيدِهكما تراءَت لكَ أدماءُ
  8. ٨لكنّه صدّ فلم تتفقفي الحسن أفعالٌ وأسماءُ
  9. ٩وليلةٍ بيَّضها أنهافي عين من يرقب سوداءُ
  10. ١٠وكل ما لم يرَنا هرَّهتحسُّسٌ فيها وإصغاءُ
  11. ١١يخبطُ في عَشواءَ من حَولناوكم عسى تخبطُ عشواءُ
  12. ١٢قلت لنَدماني اسقني واحيهافما صروفُ الدهرِ أحياءُ
  13. ١٣قضَت من الحَسرة في وقت ماقضى عليها زكريَّاءُ
  14. ١٤شيخ العلى أيام أشياخهاوالناس إذ ذلك أكفاءُ
  15. ١٥فما تَرى والقوم لما مَضواما استخلفوا فيها ولا جاؤا
  16. ١٦فالمجدُ والجود له والنُّهىوالفضل والمعروف أبناءُ
  17. ١٧وكيف لا يعلو العلى من لهفيها على الأيام بناءُ
  18. ١٨وللأيادي من نداهُ يدٌعامرةٌ بالجودِ غناءُ
  19. ١٩عارفةٌ بالجودِ معروفةٌوغارةٌ في العُدم شَعواءُ
  20. ٢٠وهمَّة لما علت أشرقتكأنها الزهرة زهراءُ
  21. ٢١تستخرجُ الأَضغان ألفاظُهكأنها فيهنّ حواءُ
  22. ٢٢وساحةُ العافينَ من دارهممطورةٌ بالجودِ خضراءُ
  23. ٢٣إذا الملماتُ تعاوَرنَهوهنَّ للأفهامِ أعداءُ
  24. ٢٤كفاهُ بالدّربة من حل ماأشكل تلويحٌ وإيماءُ
  25. ٢٥لا شيء في الأمر وفيه إذاشطّت عراه بكَ أشياءُ