قصائد

فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي

نصيب بن رباحأمويالطويلالعين

  1. ١فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهياِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِع
  2. ٢رَأَتها فَما تَرتَد عَنها سَآمَةتَرى بَدلاً مِنها بِهِ النَفسُ تَقنَع