هو اليأس إلا من حديث مقوت
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالتاء
- ١هو اليأسُ إلا من حديثٍ مقوَّتيروحُ إليه باجتماع موَقَّتِ
- ٢يسيرُ ندىً يَبقى يَسيراً من المَدىوما مثلُ هذا الماء يُبردُ غُلَّتي
- ٣وقد جَمعوا أخبارَ من شفَّه الهوىوتِلك أحاديثي وأخبارُ إخوتي
- ٤لحا اللَهُ داراً في الحشا تنزلونهافإنَّكم شرُّ الجوارِ لِمُهجَتي
- ٥وأغيدَ لوَّى بغضَه لأَحبَّتيعلى ما أرى من بغضِه لِمَحَبَّتي
- ٦وقد كنت أمضى منه فيما يريدهوأولى به لولا فؤادي ومقلتي
- ٧وقالوا أفِق واستأنفِ العمرَ سالياًفقلتُ لهم بل مدَّة الحبِّ مدَّتي
- ٨وكأسٍ عليها مسحةٌ من مُديرهامذاقاً وتشبيهاً بريقٍ ووَجنةِ
- ٩إذا عبَّ فيها قابلَتهُ تصفُّحافصحَّ لها من وجهه ما استملَّتِ
- ١٠وقد كان قبلَ اليوم حرَّم وصلهافحرَّمتها والآن حلَّ فحلَّتِ
- ١١فهاتِ اسقِنيها وانسني الناس أنسَهمإذا اقتطعَتني نشوةٌ بعد نَشوةِ
- ١٢كأن يد المعروف حسناء حرةٌمن الفخر كلَّ الفَخرِ إن هي ضنَّتِ
- ١٣فأما حسِبتَ الجودَ من عثراتِهمفخذ كلَّ رجلٍ بالمفضَّل زلَّتِ
- ١٤تجد عدَّةً يَستثقل البخلُ حملهافإن حملتها راحة الجود خفَّتِ
- ١٥وكم ضَمنت عنه تباشيرُ وجههِنجاحاً لراجيه فوفَّت وأوفَتِ
- ١٦أضافَ إلى القُربى القريبة مثلهامن الجود واستَغنت به واستقلَّتِ
- ١٧وكانت صروفُ الدَّهر عندي مقيمةًإلى أن تولَّى صَرفَها فتولَّتِ
- ١٨يدٌ تتمنى أن ترى من تُنيلُهعلى أنها لم تخلُ مما تمنَّتِ
- ١٩وكم كسبت مالاً قريباً منالُهعليها فما استَغنت فجادت فأغنَتِ
- ٢٠أخو نجدةٍ في المكرمات سريعةٍيكاد بها يصغي لمن لم يصوِّتِ
- ٢١رأى الناسُ أسباب العلى فيه سهلةًفهمت نفوسٌ لم تكن قطُّ همَّتِ
- ٢٢ولم يعرفوا أفكارَه وهمومَهولو عَرفوا دقَّت عليهم وجلَّتِ