مازحت بالحب ضامر الكشح
عبد المحسن الصوريعباسيالمنسرحالحاء
- ١مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِوأوَّلُ الجدِّ آخر المزحِ
- ٢يجرحُني لحظُه فكيف يُداوينِيَ إذ لا يرى فم الجرحِ
- ٣فخُذ حديثي واسأل فإنك إنتسأل تجِد مدخلاً إلى الشرحِ
- ٤لمحتُه فاستثرتُ كامنةًأسرع في قيلها من اللمحِ
- ٥ورمتُ عنه لا يستقلُّ ولايبرح بي لاعجٌ من البرحِ
- ٦قد انتقلتُ الطريق وانتقلَتعادة رجلي في النقلِ والطرحِ
- ٧وطال ليلي والشوقُ أطولُ بيإلى شبيهٍ بالصبح لا الصبحِ
- ٨وأنت فيما زعمتَ تنصحُ ليتهوى ويأتيكَ مثل ذا النصحِ
- ٩إن كنتَ لا بدَّ لائماً أحداًأحب شيئاً فلُم أبا الفتحِ
- ١٠لو كانَ يصحو من المكارم فيوقتٍ لكانت سماؤه تُصحي
- ١١سبحان من أنبتَ العُلى قصباًفي قلمٍ مرةً وفي رمحِ
- ١٢وخصَّهُ منهما بمُختَصرٍيبعدُ تأثيره مِن القُبحِ
- ١٣إن أنتَ لم تَعدُ لي على الزمن العادي فلم تقضِ فامضِ في الصّلحِ
- ١٤والحَق فلم يبقَ للنوائب بعدَ القَرح إلا نكايةُ القَرحِ