طال ليلي لسرى طيف ألم
عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالميم
- ١طالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَمفَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم
- ٢طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُفَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم
- ٣مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُناعَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم
- ٤حُبَّهُ حَتّى تَبَلّى جِسمُهُوَبَراهُ طولُ أَحزانٍ وَهَم
- ٥ذاكَ مَن يَبخَلُ عَنّي بَالَّذيلَو بِهِ جادَ شَفاني مِن سَقَم
- ٦كُلَّما ساءَلتُهُ خَيراً أَبىوَبِلاءٍ شَدَّ ظَهراً وَاِعتَصَم
- ٧لَجَّ فيما بَينَنا قَولاً بِلالَيتَ لا مَن قالَها نالَ الصَمَم
- ٨وَلَوَ أَنّي كانَ ما أَطلُبُهُعِندَنا يَطلُبهُ قُلتُ نَعَم
- ٩وَأَراهُ كُلَّ يَومٍ يَجتَنيعِلَلاً في غَيرِ جُرمٍ يُجتَرَم
- ١٠ظَنُّها بي ظَنُّ سوءٍ فاحِشٍوَبِها ظَنّي عَفافٌ وَكَرَم
- ١١وَإِذا قالَ مَقالاً جِئتُهُوَإِذا قُلتُ تَأَبّى وَظَلَم
- ١٢كَيفَ هَذا يَستَوي في حُكمِهِأَنَّهُ بَرٌّ وَأَنّي مُتَّهَم
- ١٣قَد تَراضَيناهُ عَدلاً بَينَناوَجَعَلناهُ أَميراً وَحَكَم
- ١٤فَعَلَيهِ الآنَ أَن يُنصِفَناوَيُجِدَّ اليَومَ ما كانَ صَرَم
- ١٥أَو يَرُدَّ الحُكمَ عَنهُ بِالرِضافَعَلَينا حُكمُهُ فيما اِحتَكَم
- ١٦وَلَهُ الحُكمُ عَلى رَغمِ العِدىلا نُبالي سُخطَ مَن فيهِ رَغَم