قصائد

طال ليلي لسرى طيف ألم

عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالميم

  1. ١طالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَمفَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم
  2. ٢طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُفَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم
  3. ٣مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُناعَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم
  4. ٤حُبَّهُ حَتّى تَبَلّى جِسمُهُوَبَراهُ طولُ أَحزانٍ وَهَم
  5. ٥ذاكَ مَن يَبخَلُ عَنّي بَالَّذيلَو بِهِ جادَ شَفاني مِن سَقَم
  6. ٦كُلَّما ساءَلتُهُ خَيراً أَبىوَبِلاءٍ شَدَّ ظَهراً وَاِعتَصَم
  7. ٧لَجَّ فيما بَينَنا قَولاً بِلالَيتَ لا مَن قالَها نالَ الصَمَم
  8. ٨وَلَوَ أَنّي كانَ ما أَطلُبُهُعِندَنا يَطلُبهُ قُلتُ نَعَم
  9. ٩وَأَراهُ كُلَّ يَومٍ يَجتَنيعِلَلاً في غَيرِ جُرمٍ يُجتَرَم
  10. ١٠ظَنُّها بي ظَنُّ سوءٍ فاحِشٍوَبِها ظَنّي عَفافٌ وَكَرَم
  11. ١١وَإِذا قالَ مَقالاً جِئتُهُوَإِذا قُلتُ تَأَبّى وَظَلَم
  12. ١٢كَيفَ هَذا يَستَوي في حُكمِهِأَنَّهُ بَرٌّ وَأَنّي مُتَّهَم
  13. ١٣قَد تَراضَيناهُ عَدلاً بَينَناوَجَعَلناهُ أَميراً وَحَكَم
  14. ١٤فَعَلَيهِ الآنَ أَن يُنصِفَناوَيُجِدَّ اليَومَ ما كانَ صَرَم
  15. ١٥أَو يَرُدَّ الحُكمَ عَنهُ بِالرِضافَعَلَينا حُكمُهُ فيما اِحتَكَم
  16. ١٦وَلَهُ الحُكمُ عَلى رَغمِ العِدىلا نُبالي سُخطَ مَن فيهِ رَغَم