عسى بعض هاتيك العوائد عائد
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلشوقالدال
- ١عسى بعضُ هاتيكَ العوائد عائديدول به يومٌ من الدهرِ واحدُ
- ٢أخَصمي من الأيام ينجدُني علىخِصام الهوى تلكَ الأماني الأباعدُ
- ٣وجيد كعابٍ عطَّلَته لرِحلَتيفليسَ له إلا الدموع قلائدُ
- ٤بكت فتمنَّى الركب أنَّ جفونَهالهم في الفيافي المعطِشاتِ مواردُ
- ٥وكادت تُريني البدرَ والبدرُ معرضٌبإعراضها والظبيَ والظبيُ صائدُ
- ٦لها بين جفنَي كلِّ جفن معاونٌعلى كلِّ من همت به ومساعدُ
- ٧ولكن عزماً تزعم النفسُ غيرَهوكيف لها والعزمُ للعزم طاردُ
- ٨كأن السرى عند الكرى لي حَشيَّةٌليالي افترَقنا والمَهارى وسائدُ
- ٩ألم تقنعي في الحسن بالغَيدِ الذيخُصصت به حتى اعتراكِ التغايدُ
- ١٠ذَريني وما ألقى فلستُ بصابرٍعلى ما أرى حتى تلينَ الشدائدُ
- ١١لأعتَسِفنَّ السيرَ إما عوائقٌتقوم بعذري أو أبو الجَيش حامدُ
- ١٢يطاوِعني العاصي من الشعر عندَهوتأنس بي فيه القوافي الشواردُ
- ١٣تراه إذا ما اغترَّ مالٌ بكفِّهفصاحبها كادَته منها المكائدُ
- ١٤متى تلقَ أمراً أمره فيه نافذٌفبادِرهُ واستمتِع به فهو نافدُ
- ١٥ويا أيها الغيثُ المباري يَمينهأتدري إذا جاوَدتها من تجاودُ
- ١٦وهَبك إذا جادَت وجُدتَ استويتمافأيُّكما يومَ الجلادِ يجالدُ
- ١٧لها في الندى مالٌ وبذلٌ وقاصدٌويومَ الوغى سيفٌ وقلبٌ وساعدُ
- ١٨وبَينَكُما الأولى بِغَيرِ سَوِيَّةٍوأنتَ على الأخرى له الدهر حاسدُ
- ١٩أبا الجيشِ حسب الشعر ما أنت صانعٌوقد عجزَت عن وصفِ ذاك القصائدُ
- ٢٠أما انصلَحت للمال مِنكَ طويَّةفتصلحهُ حتَّى مَتى أنتَ حاقدُ
- ٢١سبقتَ بني الدنيا فما هبَّ نائمٌسواكَ إلى جودٍ ولا قامَ قاعدُ
- ٢٢وزرتُك لا ألوي على الناس عزةًوها ماء وجهي لي بذلك شاهدُ
- ٢٣ولن يستطيعَ المظهرونَ معائبيسوى أن يَقولوا ناقِص الحال زائدُ