ما استطاعت أن تهجر المهجورا
عبد المحسن الصوريعباسيالخفيففراقالراء
- ١ما استَطاعت أن تهجَر المَهجوراربَّ فعلٍ لا يحملُ التَّكديرا
- ٢وانثَنَت تحبِسُ الخيالَ احبسيهِأبداً لستُ نائماً فَيزورا
- ٣ولو أني فعلتُ ذلك لم أرضَ بأن أقبلَ الزيارَة زورا
- ٤ما لطَرفي أحدَّه الشوقُ حتىأنه من دمشقَ يُبصرُ صورا
- ٥كنتُ لا أستطيعُ أن أصبِر الساعات عَنها فقد صبَرتُ الشهورا
- ٦غَمرات جَعلتُ بَيني وبَينَ الدَّهرِ فيها بَنجوتَكينَ الأميرا
- ٧واستعرت اسمَهُ على ما أقاسيهِ فصرتُ المؤيَّد المَنصورا
- ٨بفتىً مطلق اليدينِ إذا كانَ مُجيراً من أزمَةٍ أو مُغيرا
- ٩لك بأسٌ ردَّ الكبيرَ صغيراًوندىً ألحقَ الصغيرَ الكبيرا
- ١٠وثناءٌ ضاقَت به سَعةُ الأرضِ فما يستطيعُ فيها مَسيرا
- ١١قلَّما دارتِ المَنايا كؤوساًبين قومٍ إلا وكنتَ المُديرا
- ١٢تجدُ الروعَ كل يومٍ مقيماًمقعداً منكَ والغبار مثيرا
- ١٣إِنني عندما رأيتُكَ والعيدَ أراهُ أشدَّ منكَ سُرورا
- ١٤نظراتٌ ملحَّةٌ منه في وَجهِكَ كادَت أن ترشفَ المَنظورا
- ١٥فاستحقَّ الهناءَ قبلَكَ لكنكنتَ من قبلهِ المهيبَ الوَقورا
- ١٦فاعتَذرنا إليه ثم ابتدَأنابك إِن كان يعذرُ المَعذورا
- ١٧أنت أعلى ذكراً وأكثرُ أياماً ولا يلحقُ القليلُ الكَثيرا
- ١٨فابقَ فينا بقاءه تقطعُ الأَييامَ فيما تحبُّه والدهورا
- ١٩آمراً ناهياً عَسوفاً إذا كانَ الزمانُ المَنهِيَّ والمَأمورا