قصائد

ما استطاعت أن تهجر المهجورا

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيففراقالراء

  1. ١ما استَطاعت أن تهجَر المَهجوراربَّ فعلٍ لا يحملُ التَّكديرا
  2. ٢وانثَنَت تحبِسُ الخيالَ احبسيهِأبداً لستُ نائماً فَيزورا
  3. ٣ولو أني فعلتُ ذلك لم أرضَ بأن أقبلَ الزيارَة زورا
  4. ٤ما لطَرفي أحدَّه الشوقُ حتىأنه من دمشقَ يُبصرُ صورا
  5. ٥كنتُ لا أستطيعُ أن أصبِر الساعات عَنها فقد صبَرتُ الشهورا
  6. ٦غَمرات جَعلتُ بَيني وبَينَ الدَّهرِ فيها بَنجوتَكينَ الأميرا
  7. ٧واستعرت اسمَهُ على ما أقاسيهِ فصرتُ المؤيَّد المَنصورا
  8. ٨بفتىً مطلق اليدينِ إذا كانَ مُجيراً من أزمَةٍ أو مُغيرا
  9. ٩لك بأسٌ ردَّ الكبيرَ صغيراًوندىً ألحقَ الصغيرَ الكبيرا
  10. ١٠وثناءٌ ضاقَت به سَعةُ الأرضِ فما يستطيعُ فيها مَسيرا
  11. ١١قلَّما دارتِ المَنايا كؤوساًبين قومٍ إلا وكنتَ المُديرا
  12. ١٢تجدُ الروعَ كل يومٍ مقيماًمقعداً منكَ والغبار مثيرا
  13. ١٣إِنني عندما رأيتُكَ والعيدَ أراهُ أشدَّ منكَ سُرورا
  14. ١٤نظراتٌ ملحَّةٌ منه في وَجهِكَ كادَت أن ترشفَ المَنظورا
  15. ١٥فاستحقَّ الهناءَ قبلَكَ لكنكنتَ من قبلهِ المهيبَ الوَقورا
  16. ١٦فاعتَذرنا إليه ثم ابتدَأنابك إِن كان يعذرُ المَعذورا
  17. ١٧أنت أعلى ذكراً وأكثرُ أياماً ولا يلحقُ القليلُ الكَثيرا
  18. ١٨فابقَ فينا بقاءه تقطعُ الأَييامَ فيما تحبُّه والدهورا
  19. ١٩آمراً ناهياً عَسوفاً إذا كانَ الزمانُ المَنهِيَّ والمَأمورا