رأت عيني لمنكرة قواما
ابن الروميعباسيالوافررومانسيةالميم
- ١رأتْ عيني لمُنْكَرةٍ قواماووجهاً يشبه البدرَ التماما
- ٢فلم أبرحْ صريع هوىً كأنِّيشربتُ به معتَّقة مُداما
- ٣شكا قلبي جنايةَ طرْفِ عينيوقال رأى فأغْرى بي غراما
- ٤فقلتُ وقد جَنَى شراً عليهألستَ تراه قد هجر المناما
- ٥فقال الجسم أشكو ذا وهذافإنهما أعاراني سقاما
- ٦فقلتُ ثلاثةٌ كلٌّ جَناهُأقام بِكمْ بلاؤكُمُ وداما
- ٧فطرْفي ساهرٌ والجسم مُضْنىًوقلبي ليس يبرحُ مُستهاما
- ٨ومُنكرةٌ تظنُّ الحبَّ لِعْباًوقد قعدَ الهوى فيها وقاما
- ٩أظنُّ اليومَ قد غابتْه شهراًوشهراً لا أراها فيه عاما
- ١٠تحل بقرية النعمانِ عَمْداًتُطيلُ بها على رغمي المُقاما
- ١١رمى الرحمنُ مولاها بموْتٍوعجَّل لي من الوعد انتقاما
- ١٢لئن نَعُمَتْ لِما رثَّتْ حبالٌلها عندي ولا أمست رِماما
- ١٣ولكني أجدِّدُ كلَّ يومٍبها وجداً وشوقاً واهتماما
- ١٤بقلبي جمرةٌ للشوقِ تُذكىتزيدُ على تباعُدِها اضطراما
- ١٥تُرَى الأيامُ تُدْنِى بعدَ بُعْدٍوتُعطينا اجتماعاً والتئاما
- ١٦وتَشفِي من جَوَى الأبراحِ صبّاًيكاد يموتُ سُقماً واغتماما
- ١٧فكُفّا بالذي أبلى وعافىعن المشغُولِ بالحُبِّ المَلاما
- ١٨تُراني أبدعَ العشاقِ عِشْقاًوأولَ هائمٍ في الحب هاما