أهاج الشوق معرفة الديار
جريرأمويالوافرالراء
- ١أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِبِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ
- ٢وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍفَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ
- ٣وَقَد لامَ العَواذِلُ في سُلَيمىوَقَلَّ إِلى عَواذِلي اِعتِذاري
- ٤وَقَد حاذَرتُ أَهلَكِ أَن يَبينوافَما بالَيتِ بِالأُدَمى حِذاري
- ٥قَسيمٌ مِن فُؤادِكِ حَيثُ حَلَّتبِيَبرينَ الأَحِبَّةُ أَو وَبارِ
- ٦وَما زالَ الفُؤادُ إِلَيكِ صَبّاًعَلى ضِغنٍ لِقَومِكِ وَاِزوِرارِ
- ٧بَعيداً ما نَظَرتَ بِذي طُلوحٍلِتُبصِرَ بِالجُنَينَةِ ضَوءَ نارِ
- ٨وَما عابَ الجِلاءَ ظُهورُ عِرقٍإِذا اِجتُلِيَت وَلا قَلَقُ السِوارِ
- ٩وَما شَرِبَت بِذي سَبَخٍ أُجاجاًوَلا وَطِأَت عَلى رَمَضِ الجِفارِ
- ١٠وَتَعجَبُ مِن شُحوبي أُمُّ نوحٍوَما قاسَت رَواحي وَاِبتِكاري
- ١١وَشَبَّهتُ القِلاصَ وَحادِيَيهاقِداحاً صَكَّها يَسَرا قِمارِ
- ١٢وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍوَمِن لَيلٍ يُواصَلُ بِالنَهارِ
- ١٣وَمَجهولٍ عَسَفنَ بِنا إِلَيكُمقَصيرِ الظِلِّ مُشتَبِهِ الصَحاري
- ١٤يَخُبُّ الآلُ إِذ نَشَرَت صُواهُعَلى حِزّانِهِ خَبَبَ المَهاري
- ١٥إِذا خَلَجوا الأَزِمَّةَ في بُراهاوَأَلصَقنَ المَوارِكَ بِالذَفاري
- ١٦وَلِلعَبّاسِ مَكرُمَةٌ وَبَيتٌعَلى العَلياءِ مُرتَفِعُ السَواري
- ١٧وَإِنَّ العيسَ قَد رَفَعَت إِلَيكُمبَعيدَ الأَهلِ مُعتَمِدَ المَزارِ
- ١٨وَإِنَّكَ خَيرُ مَوضِعِ رَحلِ ضَيفٍوَأَوفى العَلَمينَ بِعَقدِ جارِ
- ١٩فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَوناوَيا اِبنَ الذائِدينَ عَنِ الذِمارِ
- ٢٠وَتُمطِرُ مِن نَداكَ يَداكَ فَضلاًإِلى كَرَمِ الشَمائِلِ وَالنِجارِ
- ٢١تُفاخِرُ غَيرَكُم بِكُمُ قُرَيشٌإِذا ما عَدَّ مَكرُمَةُ الفَخارِ
- ٢٢وَتوقِدُ نارَ مَكرُمَةٍ وَأُخرىإِذا ما المَحلُ أَخمَدَ كُلَّ نارِ
- ٢٣وَيَومَ العَقرِ أَلحَمتَ السَرايالِمَيمونِ النَقيبَةِ وَهوَ شاري
- ٢٤ثَأَرتَ المِسمَعَينِ وَقُلتَ بوؤوابِقَتلِ أَخي فَزارَةَ وَالخِيارِ
- ٢٥كَأَنَّ الخَيلَ بَعدَ قِيادِ حَولٍقِياسُ النَبعِ شَحَّجَهُنَّ باري
- ٢٦إِذا اِزدادَ العَمونَ عَمىً عَرَفتُمهُدى الإِسلامِ واضِحَةَ المَنارِ