لو كان في أن يزور وزر
عبد المحسن الصوريعباسيمخلع البسيطفراقالراء
- ١لو كانَ في أن يزورَ وِزرُلأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ
- ٢وصار قتلُ النفوسِ زُلفىفيه ليوم المعادِ ذخرُ
- ٣لئن تفقَّهتَ هات قُل ليفليسَ لي بالخِلافِ خبرُ
- ٤وشادنٍ طالَما نَهانيمن نهيِهِ عن هَواه أمرُ
- ٥للناسِ في طَرفِه وقَلبيتعجُّبٌ دائمٌ وفِكرُ
- ٦بينَهما بالسواء سُقمٌبواحدٍ منهما مُضِرُّ
- ٧طرفٌ به علَّةٌ ألَمَّتفهيَ مع الدهرِ تَستمِرُّ
- ٨يَبينُ فيه الضنَى ويُضنيكالسيفِ يَمضِي وفيهِ أثرُ
- ٩لاحَت على خَدِّه بَوادٍبوادرٌ تحتَهنَّ بَدرُ
- ١٠فقال ماذا فقلتُ هذايُرخى على الحُسنِ منه سِترُ
- ١١ويبسطُ العذرَ في سلوِّيوالعُذرُ عند السلوِّ غَدرُ
- ١٢أستغفِرُ اللَهَ ثم أهوىوكيفَ يستغفرُ المصِرُّ
- ١٣طالَ اختلافُ الخُطوبِ عنديكلٌّ إلى نَفسِه يَجُرُّ
- ١٤فكلما قلتُ ذا كريمٌأشكو إليه وذاك حُرُّ
- ١٥أغضَبَهُ أن أذمَّ دَهريكأنَّ ذاكَ الكريم دهرُ
- ١٦هذا على أنه زَمانيوالحَيدريُّونَ فيه كُثرُ
- ١٧وأدهمٌ جائرٌ عليهوما لَه في الأمورِ أمرُ
- ١٨أسدُ المعالي علَى اللياليبيضٌ ووَثباتُهنَّ حُمرُ
- ١٩وابنُ عليٍّ يذودُ عنهاما افترَسَت واستُجيشَ نَفرُ
- ٢٠مُظفَّرٌ كاسمِهِ نداهفي الرَّوع نابٌ له وظُفرُ
- ٢١خلائِق كالنُّجوم زهرُآثارُها كالربيع خضرُ
- ٢٢كذا الليالي وهنَّ سودٌوجوهُ أفعالِهنَّ غُبرُ
- ٢٣قد صحَّ لي أنَّني مَليٌّوقمت بالدينِ وهو شكرُ
- ٢٤فعُد إلى ما عَهِدتَ واقرِضفالقَرضُ عندَ المليِّ ذُخرُ
- ٢٥فإنَّني قبلَ ما التَقَيناأحلُبُ ما لم يكن يدرُّ
- ٢٦كذاكَ نجمُ الصباحِ تَبدومن قبلهِ أنجمٌ تَغُرُّ