قصائد

لو كان في أن يزور وزر

عبد المحسن الصوريعباسيمخلع البسيطفراقالراء

  1. ١لو كانَ في أن يزورَ وِزرُلأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ
  2. ٢وصار قتلُ النفوسِ زُلفىفيه ليوم المعادِ ذخرُ
  3. ٣لئن تفقَّهتَ هات قُل ليفليسَ لي بالخِلافِ خبرُ
  4. ٤وشادنٍ طالَما نَهانيمن نهيِهِ عن هَواه أمرُ
  5. ٥للناسِ في طَرفِه وقَلبيتعجُّبٌ دائمٌ وفِكرُ
  6. ٦بينَهما بالسواء سُقمٌبواحدٍ منهما مُضِرُّ
  7. ٧طرفٌ به علَّةٌ ألَمَّتفهيَ مع الدهرِ تَستمِرُّ
  8. ٨يَبينُ فيه الضنَى ويُضنيكالسيفِ يَمضِي وفيهِ أثرُ
  9. ٩لاحَت على خَدِّه بَوادٍبوادرٌ تحتَهنَّ بَدرُ
  10. ١٠فقال ماذا فقلتُ هذايُرخى على الحُسنِ منه سِترُ
  11. ١١ويبسطُ العذرَ في سلوِّيوالعُذرُ عند السلوِّ غَدرُ
  12. ١٢أستغفِرُ اللَهَ ثم أهوىوكيفَ يستغفرُ المصِرُّ
  13. ١٣طالَ اختلافُ الخُطوبِ عنديكلٌّ إلى نَفسِه يَجُرُّ
  14. ١٤فكلما قلتُ ذا كريمٌأشكو إليه وذاك حُرُّ
  15. ١٥أغضَبَهُ أن أذمَّ دَهريكأنَّ ذاكَ الكريم دهرُ
  16. ١٦هذا على أنه زَمانيوالحَيدريُّونَ فيه كُثرُ
  17. ١٧وأدهمٌ جائرٌ عليهوما لَه في الأمورِ أمرُ
  18. ١٨أسدُ المعالي علَى اللياليبيضٌ ووَثباتُهنَّ حُمرُ
  19. ١٩وابنُ عليٍّ يذودُ عنهاما افترَسَت واستُجيشَ نَفرُ
  20. ٢٠مُظفَّرٌ كاسمِهِ نداهفي الرَّوع نابٌ له وظُفرُ
  21. ٢١خلائِق كالنُّجوم زهرُآثارُها كالربيع خضرُ
  22. ٢٢كذا الليالي وهنَّ سودٌوجوهُ أفعالِهنَّ غُبرُ
  23. ٢٣قد صحَّ لي أنَّني مَليٌّوقمت بالدينِ وهو شكرُ
  24. ٢٤فعُد إلى ما عَهِدتَ واقرِضفالقَرضُ عندَ المليِّ ذُخرُ
  25. ٢٥فإنَّني قبلَ ما التَقَيناأحلُبُ ما لم يكن يدرُّ
  26. ٢٦كذاكَ نجمُ الصباحِ تَبدومن قبلهِ أنجمٌ تَغُرُّ