قصائد

يا دار أعرفها وحشا منازلها

أبو قلابة الهذليجاهليالبسيط

  1. ١يا دارُ أَعرِفُها وَحشاً مَنازِلُهابَينَ القَوائِمِ مِن رَهطٍ فَأَلبانِ
  2. ٢فَدِمنَةٍ بِزُخَيّاتِ الأَحَثِّ إِلىضَوجَي دُفاقٍ كَسَحقِ المَلبَسِ الفاني
  3. ٣ما إِن رَأَيتُ وَصَرفُ الدَهرِ ذو عَجَبٍكَاليَومِ هَزَّةَ أَجمالٍ بِأَظعانٍ
  4. ٤صَفّاً جَوانِحَ بَينَ التَوأَماتِ كَماصَفَّ الوُقوعَ حَمامُ المَشرَبِ الحاني
  5. ٥يا وَيكَ عَمّارُ لِم تَدعو لِتَقتُلَنيوَقَد أُجيبُ إِذا يَدعونَ أَقراني
  6. ٦وَالقَومَ أَعلَمُ هَل أَرمي وَراءَهُمإِذ لا يُقاتِلُ مِنهُم غَيرُ خُصّانِ
  7. ٧فَإِذ عارَتِ النَبلُ وَاِلتَفَّ اللُفوفُ وَإِذسَلّوا السُيوفَ عُراةً بَعدَ إِشحانِ
  8. ٨إِذ لا يُقارِعُ أَطرافَ الظُباتِ إِذا اِستَوقَدنَ إِلّا كُماةٌ غَيرُ أَجبانِ
  9. ٩إِنَّ الرَشادَ وَإِنَّ الغَيَّ في قَرَنٍبِكُلِّ ذَلِكَ يَأتيكَ الجَديدانِ
  10. ١٠لا تَأمَنَنَّ وَلَو أَصبَحتَ في حَرَمٍإِنَّ المَنايا بِجَنبَي كُلِّ إِنسانِ
  11. ١١وَلا تَهابَنَّ إِن يَمَّمتَ مَهلَكَةًإِنَّ المُزَحزَحَ عَنهُ يَومُهُ داني
  12. ١٢وَلا تَقولَنْ لِشَيءٍ سَوفَ أَفعَلُهُحَتّى تَبَيَّنَ ما يَمني لَكَ الماني