يا دار أعرفها وحشا منازلها
أبو قلابة الهذليجاهليالبسيط
- ١يا دارُ أَعرِفُها وَحشاً مَنازِلُهابَينَ القَوائِمِ مِن رَهطٍ فَأَلبانِ
- ٢فَدِمنَةٍ بِزُخَيّاتِ الأَحَثِّ إِلىضَوجَي دُفاقٍ كَسَحقِ المَلبَسِ الفاني
- ٣ما إِن رَأَيتُ وَصَرفُ الدَهرِ ذو عَجَبٍكَاليَومِ هَزَّةَ أَجمالٍ بِأَظعانٍ
- ٤صَفّاً جَوانِحَ بَينَ التَوأَماتِ كَماصَفَّ الوُقوعَ حَمامُ المَشرَبِ الحاني
- ٥يا وَيكَ عَمّارُ لِم تَدعو لِتَقتُلَنيوَقَد أُجيبُ إِذا يَدعونَ أَقراني
- ٦وَالقَومَ أَعلَمُ هَل أَرمي وَراءَهُمإِذ لا يُقاتِلُ مِنهُم غَيرُ خُصّانِ
- ٧فَإِذ عارَتِ النَبلُ وَاِلتَفَّ اللُفوفُ وَإِذسَلّوا السُيوفَ عُراةً بَعدَ إِشحانِ
- ٨إِذ لا يُقارِعُ أَطرافَ الظُباتِ إِذا اِستَوقَدنَ إِلّا كُماةٌ غَيرُ أَجبانِ
- ٩إِنَّ الرَشادَ وَإِنَّ الغَيَّ في قَرَنٍبِكُلِّ ذَلِكَ يَأتيكَ الجَديدانِ
- ١٠لا تَأمَنَنَّ وَلَو أَصبَحتَ في حَرَمٍإِنَّ المَنايا بِجَنبَي كُلِّ إِنسانِ
- ١١وَلا تَهابَنَّ إِن يَمَّمتَ مَهلَكَةًإِنَّ المُزَحزَحَ عَنهُ يَومُهُ داني
- ١٢وَلا تَقولَنْ لِشَيءٍ سَوفَ أَفعَلُهُحَتّى تَبَيَّنَ ما يَمني لَكَ الماني