قصائد

من منصفي أو من مجيري

أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءالراء

  1. ١مِن مُنصِفي أَو مِن مُجيريمِن جَفوة الرَشأ الغَرير
  2. ٢قَسَماً بِما يُسمي جُنون الحُب يَنفُث في الصُدور
  3. ٣إِني إِلَيكَ لَباسطكَف الأَسير المُستَجير
  4. ٤شَوقي إِلى تَقبيل ثَغرك دونَهُ حَرّ السَعير
  5. ٥بِاللَهِ فَأَذن لي أَقبل دُرهُ بِفَم الضَمير
  6. ٦لَو أَبصَرتكُ القاصِرات الطَرف مِن غُرف القُصور
  7. ٧لَتهتكت كَتَهَتُكيوَتَعَلمتُ كَشف السُنور
  8. ٨أَو لَو نَظَرت إِلى الجَماد لَجادَ بِالعَذب النَمير
  9. ٩أَو لَيسَ في حَبيك ليعُذرٌ وَلَكن مِن عَذيري
  10. ١٠وَمَتّى أَصخت إِلى الشِكاية مِن صُدودك يا أَميري
  11. ١١غَناكَ في قَصب العِظام صَفير أَنفاس الزَفير
  12. ١٢أَمعذبي قَد مَلَّ طَوق الأَسر مِن نَحر الأَسير
  13. ١٣وَالفت طول الحُزن حين أَلفَت أَنواع النُفور
  14. ١٤حَتّى لَقَد صارَ الفُؤاد يراع مِن ذكر السُرور
  15. ١٥هاتَ أَسقِنيها بِالصغير وَإِن سَمَحَت فَبالكَبير
  16. ١٦وَإِنظُر إِليَّ مُرنِقاًحَتّى إَغيب عَن الشُعور
  17. ١٧وَاستلَّ روحي يا حَياتي مِن جُنونك بِالفُتور
  18. ١٨وَعَلى الحَياة وَطَيبِهامني السَلام إِلى النُشور