سأستجدي صغيرا من كبير
أبو بكر بن مجبرأيوبيالوافرالراء
- ١سأستجدي صغيراً من كبيرِوأرغبُ في حصاةٍ من ثبيرِ
- ٢وأقنعُ بالقليل النزرِ ممّنيجودُ وليس يقنَعُ بالكثيرِ
- ٣ألا إنَّ النفوسَ إذا أَحَبَّتأَذَلَّت في الخَطيرِ وفي الحَقيرِ
- ٤ومن يرجو الملوك لكلِّ أمرِفلا يَذَرُ الحقيرَ مِنَ الأُمورِ
- ٥ووجهُ العذرِ في الأسفارِ بادٍفلا أحتاجُ فيهِ إلى سفورِ
- ٦رأيتُ الحبَّةَ البيضاءَ عزَّتفكيفَ يسيرُ بِي طاوِي المَصيرِ
- ٧متى أصغى إلى تصهالِ طِرفٍيُجِبهُ بالعويلِ وبالزَفيرِ
- ٨وأورِدُه المناهل وَهيَ زرقٌفيصدُرُ بي عن الماءِ النميرِ
- ٩وإن أَصفِر ليشربَ قالَ مَهلاًأصِفرُ الجوفِ يشرَبُ بالصَفيرِ
- ١٠أحسَّ بوسقِ أَبعِرةٍ رآهافأقبل يرتعي بَعرَ البَعيرِ
- ١١ورام يسيرُ من طَرَبٍ إليهافقَيَّدَهُ الهُزالُ عنِ المَسيرِ
- ١٢ورمتُ أخادِعُ الكَيَّالَ فيمالديه فقال لي نَزرا بزورِ
- ١٣وأُنشِدُهُ من المَروِيِّ طوراًوطوراً من بُنَيّاتِ الضميرِ
- ١٤وأذكرُ للفرزدقِ ألفَ بيتٍوأُكثِرُ في الروايةِ عن جريرِ
- ١٥فقالَ لِيَ الذَميمُ إليكَ عَنِّيفليسَ الشِّعرُ يُقبَلُ في الشَّعيرِ
- ١٦فلا تُخبر عن الأمم المواضيفإنَّكَ قد سقطتَ على الخبيرِ
- ١٧أترجو فِطرَ أهل الصَّومِ عِنديفأنت ترومُ تَيسيرَ العسيرِ
- ١٨أراكَ شَمَمتَ رائحةَ الأمانيلذلك شِمتَ بارقةَ السُرورِ
- ١٩أميرٌ قد محا ظلم اللياليوأغرق جوده نوبَ الدهورِ
- ٢٠يملُّ الدهرُ من يأسٍ وبأسٍوليس يمَلُّ من خيرٍ وخيرِ
- ٢١تلاعبُ في مواهبهِ الأمانيكأمثالِ السفائِنِ في البحورِ
- ٢٢لَهُ في شدةِ الأَزماتِ رَوحٌكَبَردِ الظلِّ في حرِّ الهَجيرِ
- ٢٣فأحسنُ منظَرٍ بِرٌّ جميلٌيُزَفُّ به إلى عبدٍ شكورِ
- ٢٤علمتُ وقد شكرتُ عُلاكَ أنيإلى التقصيرِ أُنسبَ والقصورِ
- ٢٥جناحي قُصَّ بالأزماتِ لكِنبوفرك سَوف يُصبحُ ذا وُفُورِ
- ٢٦ولو قد رِشتهُ طارَ انتهاضافما هو بالمهيضِ ولا الكسيرِ
- ٢٧إذا عبرتُ عن تلك السجايافقد عبرتُ عن نَشرِ العبيرِ
- ٢٨بقيتَ لنا وسمعُك ليس يخلومن استحسانِ مُثنٍ أو مُشِيرِ