هاج رسم دارس طربا
ابن جوين الطائيجاهليالمديدالباء
- ١هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباًفطويلا ظَللّتَ مُكتَئِبا
- ٢أن رأَيتَ الدارَ موحِشَةًبِلغاطٍ كَم لَها رَجَبا
- ٣دارَ هِندٍ بالسِتارِ وَقَدرَثَّ حَبلُ العهد فاِنقَضَبا
- ٤بَينَ سيلِ الواديَينِ كَمانَمنَمَ ابنا مُنذِرٍ كُتُبا
- ٥أَنبأتكَ الطَيرُ إِذ سَنَحَتوَالغُرابُ الوَحفُ إِذ نَعَبا
- ٦أَنَّ هِنداً غَيرَ مُسقِبَةٍبالديارِ كالَّذي حَسِبا
- ٧وَعروبٍ غيرِ مُسقِبَةٍقَد مَلكتُ شُكرَها حِقَبا
- ٨ثم آلت لا تُكَلِّمُناكُلُّ حَيٍّ مُعقِبٌ عُقَبا
- ٩وَلَقَد آوى إِلى ثُبَةٍيُحسِنونَ بينهم أَدَبا
- ١٠ثم أُروي الواغلينَ وَلَمأَكُ كَلباً بينهم كَلِبا
- ١١وَكَميٍّ قَد أَدَوتُ لهلَم يكن لِقاؤُه لَعِبا
- ١٢فَتحاجَزنا به رَمَقٌجَسِدَ اللَباتِ مُختضِبا
- ١٣وَتخاطَرنا النفوسَ وَقَديُفلِجُ الموائِلُ النَدبا
- ١٤وَلَقَد وَصَلتُ ذا رَحِمٍوَنَظَرتُ نَظرَةً عَجَبا
- ١٥من ذُرى حَورانَ قُلتُ لَهوَكِلانا ناظِرٌ دأَبا
- ١٦أَعُبَيدُ هَل تَرى ظُعُناًأَقبلت حَزايقا عُصَبا
- ١٧طايفاتٍ يعتَسِفنَ مَعاًمِن أَعالي حائِلٍ كُثُبا
- ١٨قاطِعاتٍ بَطنَ مافِقَةٍيبَتَدِرنَ الهَجمَ وَالقَرَبا
- ١٩جازِعاتٍ بالغُطاطِ مَعاًمِن أَعالي عازِفٍ شُعَبا
- ٢٠أفأَثلا قُلتُ تحسِبُهمأَم نخيلاً أَينعَت رُطَبا
- ٢١وَعَلى الأَحداجِ مُغزِلَةٌيَبتَذِلنَ الدُرَّ وَالذَهَبا
- ٢٢أَبلغِ الملوكَ مألُكَةًمَن نأى في الأَرضِ أَو قَرُبا
- ٢٣أَنَّ حَولي مِن ذُرى أجأزَلَقاً تَخالُه نُصُبا
- ٢٤حَولَهُ تَرعى حَمولتُناتأكُلُ العِضاهَ وَالكَنَبا
- ٢٥يا بُرَيقا بِتُّ أَرقُبُهكانِساً في المُزنِ محتَجِبا
- ٢٦باتَ يَرقى في السَماءِ كَماحَرَّقت حاريَّةٌ قَصَبا
- ٢٧تَحتَهُ ريحٌ يمانيةٌفَتُثيرُ وادِقاً هَدِبا
- ٢٨فَتسُحُّ الماءَ ما سكنَتفَإِذا هاجَت له اضطَرَبا
- ٢٩فَلِتَرعَهُ بنو ثُعَلٍوَليَسقِ نَؤوه العُشُبا
- ٣٠وَبَنو جَرمٍ وَإِن زَعَمواأَنَّ شِعري كانَ مؤتَشِبا
- ٣١إِنَّني غَيرَ الَّذي زَعَمواواسِطٌ في طَيءٍ نَسَبا
- ٣٢إِنَّني مِن غَضبَةٍ فَرَعَتذِروةً لما تَكن ذَنَبا