قصائد

حلت تماضر بعدنا رببا

أوس بن حجرجاهليالكاملالباء

  1. ١حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبافَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا
  2. ٢حَلَّت شَآمِيَّةً وَحَلَّ قَساًأَهلي فَكانَ طِلابُها نَصَبا
  3. ٣لَحِقَت بِأَرضِ المُنكَرينَ وَلَمتُمكِن لِحاجَةِ عاشِقٍ طَلَبا
  4. ٤شَبَّهتُ آياتٍ بَقينَ لَهافي الأَوَّلينَ زَخارِفاً قُشُبا
  5. ٥تَمشي بِها رُبدُ النَعامِ كَماتَمشي إِماءٌ سُربِلَت جُبَبا
  6. ٦وَلَقَد أَروغُ عَلى الخَليلِ إِذاخانَ الخَليلُ الوَصلَ أَو كَذَبا
  7. ٧بِجُلالَةٍ سَرحِ النَجاءِ إِذاآلُ الجَفاجِفِ حَولَها اِضطَربا
  8. ٨وَكَسَت لَوامِعُهُ جَوانِبَهاقُصَصاً وَكانَ لِأَكمِها سَبَبا
  9. ٩خَلَطَت إِذا ما السيرُ جَدَّ بِهامَعَ لينِها بِمِراحِها غَضَبا
  10. ١٠وَكَأَنَّ أَقتادي رَمَيتُ بِهابَعدَ الكَلالِ مُلَمَّعاً شَبَبا
  11. ١١مِن وَحشِ أَنبَطَ باتَ مُنكَرِساًحَرِجاً يُعالِجُ مُظلِماً صَخِبا
  12. ١٢لَهَقاً كَأَنَّ سَراتَهُ كُسِيَتخَرَزاً نَقا لَم يَعدُ أَن قَشُبا
  13. ١٣حَتّى أُتيحَ لَهُ أَخو قَنَصٍشَهمٌ يُطِرُّ ضَوارِياً كُثُبا
  14. ١٤يُنحي الدِماءَ عَلى تَرائِبِهاوَالقِدَّ مَعقوداً وَمُنقَضِبا
  15. ١٥فَذَأَونَهُ شَرفاً وَكُنَّ لَهُحَتّى تُفاضِلَ بَينَها جَلَبا
  16. ١٦حَتّى إِذا الكَلّابُ قالَ لَهاكَاليَومِ مَطلوباً وَلا طَلَبا
  17. ١٧ذَكَرَ القِتالَ لَها فَراجَعَهاعَن نَفسِهِ وَنُفوسَها نَدَبا
  18. ١٨فَنَحا بِشِرَّتِهِ لِسابِقِهاحَتّى إِذا ما رَوقُهُ اِختَضَبا
  19. ١٩كَرِهَت ضَوارِيَها اللِحاقَ بِهِمُتَباعِداً مِنها وَمُقتَرِبا
  20. ٢٠وَاِنقَضَّ كَالدِرّيءِ يَتبَعُهُنَقعٌ يَثورُ تَخالُهُ طُنُبا
  21. ٢١يَخفى وَأَحياناً يَلوحُ كَمارَفَعَ المُنيرُ بِكَفِّهِ لَهَبا
  22. ٢٢أَبَني لُبَينى لَم أَجِد أَحَداًفي الناسِ أَلأَمَ مِنكُمُ حَسَبا
  23. ٢٣وَأَحَقَّ أَن يُرمى بِداهِيَةٍإِنَّ الدَواهِيَ تَطلُعُ الحَدَبا
  24. ٢٤وَإِذا تُسوئِلَ عَن مَحاتِدِكُملَم توجَدوا رَأساً وَلا ذَنَبا