قصائد

ألم تكسف الشمس والبدر والكواكب

أوس بن حجرجاهليالمتقاربرثاءالباء

  1. ١أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالــكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ
  2. ٢لِفَقدِ فَضالَةَ لا تَستَوي الــفُقودُ وَلا خَلَّةُ الذاهِبِ
  3. ٣أَلَهفاً عَلى حُسنِ أَخلاقِهِعَلى الجابِرِ العَظمِ وَالحارِبِ
  4. ٤عَلى الأَروَعِ السَقبِ لَو أَنَّهُيَقومُ عَلى ذِروَةِ الصاقِبِ
  5. ٥لَأَصبَحَ رَتماً دُقاقَ الحَصىكَمَتنِ النَبِيِّ مِنَ الكاثِبِ
  6. ٦وَرَقبَتِهِ حَتَماتِ المُلوكِ بَينَ السُرادِقِ وَالحاجِبِ
  7. ٧وَيَكفي المَقالَةَ أَهلَ الرِجالِ غَيرَ مَعيبٍ وَلا عائِبِ
  8. ٨وَيَحبو الخَليلَ بِخَيرِ الحِباءِ غَيرَ مُكِبٍّ وَلا قاطِبِ
  9. ٩بِرأَسِ النَجيبَةِ وَالعَبدِ وَالــوَليدَةِ كَالجُؤذُرِ الكاعِبِ
  10. ١٠وَبِالأُدمِ تُحدى عَلَيها الرِحالُ وَبِالشَولِ في الفَلَقِ العاشِبِ
  11. ١١فَمَن يَكُ ذا نائِلٍ يَسعَ مِنفَضالَةَ في أَثَرٍ لاحِبِ
  12. ١٢هُوَ الواهِبُ العِلقَ عَينَ النَفيــسِ وَالمُتَعَلِّي عَلى الواهِبِ
  13. ١٣نَجيحٌ مَليحٌ أَخو مَأقِطٍنِقابٌ يُحَدِّثُ بِالغائِبِ
  14. ١٤فَأَبرَحتَ في كُلِّ خَيرٍ فَمايُعاشِرُ سَعيَكَ مِن طالِبِ