ألم تكسف الشمس والبدر والكواكب
أوس بن حجرجاهليالمتقاربرثاءالباء
- ١أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالــكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ
- ٢لِفَقدِ فَضالَةَ لا تَستَوي الــفُقودُ وَلا خَلَّةُ الذاهِبِ
- ٣أَلَهفاً عَلى حُسنِ أَخلاقِهِعَلى الجابِرِ العَظمِ وَالحارِبِ
- ٤عَلى الأَروَعِ السَقبِ لَو أَنَّهُيَقومُ عَلى ذِروَةِ الصاقِبِ
- ٥لَأَصبَحَ رَتماً دُقاقَ الحَصىكَمَتنِ النَبِيِّ مِنَ الكاثِبِ
- ٦وَرَقبَتِهِ حَتَماتِ المُلوكِ بَينَ السُرادِقِ وَالحاجِبِ
- ٧وَيَكفي المَقالَةَ أَهلَ الرِجالِ غَيرَ مَعيبٍ وَلا عائِبِ
- ٨وَيَحبو الخَليلَ بِخَيرِ الحِباءِ غَيرَ مُكِبٍّ وَلا قاطِبِ
- ٩بِرأَسِ النَجيبَةِ وَالعَبدِ وَالــوَليدَةِ كَالجُؤذُرِ الكاعِبِ
- ١٠وَبِالأُدمِ تُحدى عَلَيها الرِحالُ وَبِالشَولِ في الفَلَقِ العاشِبِ
- ١١فَمَن يَكُ ذا نائِلٍ يَسعَ مِنفَضالَةَ في أَثَرٍ لاحِبِ
- ١٢هُوَ الواهِبُ العِلقَ عَينَ النَفيــسِ وَالمُتَعَلِّي عَلى الواهِبِ
- ١٣نَجيحٌ مَليحٌ أَخو مَأقِطٍنِقابٌ يُحَدِّثُ بِالغائِبِ
- ١٤فَأَبرَحتَ في كُلِّ خَيرٍ فَمايُعاشِرُ سَعيَكَ مِن طالِبِ