ألا أبلغا عني سليما وربه
عمرو بن كلثومجاهليالطويلهجاءالباء
- ١أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
- ٢فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُماوَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
- ٣وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُبِحِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
- ٤لَحا اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةًوَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا
- ٥وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُيَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا