أنخ أيها الحادي المطي وسلم
ابن دنينيرأيوبيالطويلالميم
- ١أنخ أيّها الحادي المطيّ وسلّمفقد نلت أقصى غاية لميمّم
- ٢وبلّغت ما قد كنت ترجو ويختفيفرد بحر جودٍ بالفواضل مفعم
- ٣وشمّر سواما من رجائك ترتعرياض العطايا بالنوال المقسّم
- ٤لوارث هدي المصطفى وخلالهوخير البرايا من محلّ ومحرم
- ٥لذي الفضل محي الدين من جود كفّهغنى لفقير أو يسار لمعدم
- ٦مجيد متى ما جئته تلق عندهبشاشة وجه زانها بالتبسّم
- ٧به أخضبت روض الأماني وجاءهاسحاب ندى من جود كفّيه مثجم
- ٨وأسفر وجه المجد من فرح بهووطّد أركان الندى والتكرم
- ٩تحمّل عبء المكرمات وثقلهاوطوّف منها مغرما بعد مغرم
- ١٠فما همّه إلّا المعالي وغيرهمن الناس لم تهطر له في توهّم
- ١١آيا ابن البتول الطهر فيك تقاصرتفصاحة نطقى عن مديح مقسّم
- ١٢ولكنّني رصّعت من درّ وصفكمقصائد شعر بالثناء منظمّ
- ١٣لكم من رسول الله اشرف فتيةومن حيدر أوفى فخار معظّ
- ١٤وفيكم أتى القرآن يتلو مديحكمفلي مؤدّ مدحكم في تكلّم
- ١٥وأنتم هداة الخلق حقّا وأنتمأولو اللّه والبيت العتيق المحرّم
- ١٦فأقسم بالبيت الحرام وما حوىوبالركن حقّا والحطيم زمزم
- ١٧لأنتم من النور الإلهي خلقكممجاجةُ وحي أودعت ظهر آدم
- ١٨ولولاكم أضحى الورى في عمايةٍوراحوا بليل في الضلالة مظلم
- ١٩بنوركم شمس النهار تهوّرتوعلمكم هاد لكلّ معلّم
- ٢٠وما مدحي في غيركم عن جهالةولا أن طرفي عن مدائحكم عمي
- ٢١ولكن إذا لم ألق ماء مطهّراًبكلّ زمان أرتضي بالتيمّم
- ٢٢لكم في ضمير القلب ودّ مؤكدوحبّ على الأيام غير مصرّم
- ٢٣وإن أنا لم أصدق بدعواي فيكمفيؤتُ بما باء اللعين ابن ملجمِ