قصائد

إذا بارق من بارق لاح مومضا

ابن دنينيرأيوبيالطويلالضاد

  1. ١إذا بارق من بارقٍ لاح مومضاًأضاء فأعزاني بمن حل بالأضا
  2. ٢وإن مرّ خفاق النسيم سألتهيكون بذكرى عندهنّ معرّضا
  3. ٣فلى زفرات أعربت إن في الحشالهيبا غدا من دونه لهب الغضا
  4. ٤ولي بين أكناف الحمى ومحجّرٍغزال متى ما شاء عافى وأمرضا
  5. ٥متى جئته أبغي التواصل مقبلاغدا بالتنائي والقطيعة معرضا
  6. ٦وما زال شملي منه بالقرب جامعافعاد لشملي بالبعاد مقوّضا
  7. ٧وقاضى الهوى منه عليّ تجبّرابحكم التنائي والتباعد قد قضى
  8. ٨يهيّج لي فرط الصبابة والأسىتذكر عهد من تواصله مضى
  9. ٩عشيّة أضحى بالتداني ووصلهيساعفنا فاستبدل السخط بالرضى
  10. ١٠وروض الغني يفترّ عن درك المنىسقاه التداني عارضا منه فيّضا
  11. ١١ومذ هز لي من أهيف القد ذابلاوجرّد عضب الجفن بالجفن وانتضى
  12. ١٢تيقّنت قتلي منهما غير أننيأرى طرفه في القتل أضحى محرّضا
  13. ١٣وليس رجائب غير قرب محلهأو الجود من كف الوزير أبي الرضا
  14. ١٤جرى القدر المحتوم وفق مرادهووافقته في حسن طاعته الفضا
  15. ١٥حمى حوزة المعروف منه بأنعميجمود بها حتى لقد ملأ الفضا
  16. ١٦وقد كان خطي أسودا فأعادندى كفّه بين البرية أبيضا
  17. ١٧إذا جاد أغنى القاصدين وإن سطايذلّ له الجبار أو قال أمحضا
  18. ١٨وإن أعوز الرأي الرصين لشكلأطال صواب الرأي فيه وأعرضا
  19. ١٩له قلم قد شيّد الملك حدّهوجمّع أشتات المعالي وروّضا
  20. ٢٠يردّ ملم الخطب قسرا وطالماأباد صروف الحادثات وأرفضا
  21. ٢١يحطم سمر الخط بالخط بعدمايفلّ الجراز المنتضى حين ينتضى
  22. ٢٢إذا ما جرى في حلبة الطرس بالردىوبذل الندى أولى حقوقا فأوفضا
  23. ٢٣إليك وزير الملك ألقت جرانهاطلايح عزم عن سواك تقبّضا
  24. ٢٤أتاك ولم يترك له الدهر حالةوأمك لما راح في الناس منفضا
  25. ٢٥وليس عجيب أن ينال بك الغنىفتى راح في بحر العطايا محوضا
  26. ٢٦وأنت عليم أنه طول دهرهيمرّ عن الأيّام والناس معرضا
  27. ٢٧تعلّم منك الناس حلمك والندىفرحت على كسب البناء مهبضا
  28. ٢٨وقد فاز من يأتي جنابك إن غداإلي مقاليد الأمور مفوّضا
  29. ٢٩جزى اللّه دهري كل خير فقد غدابكم عن جميع الذاهبين معوّضا