إذا بارق من بارق لاح مومضا
ابن دنينيرأيوبيالطويلالضاد
- ١إذا بارق من بارقٍ لاح مومضاًأضاء فأعزاني بمن حل بالأضا
- ٢وإن مرّ خفاق النسيم سألتهيكون بذكرى عندهنّ معرّضا
- ٣فلى زفرات أعربت إن في الحشالهيبا غدا من دونه لهب الغضا
- ٤ولي بين أكناف الحمى ومحجّرٍغزال متى ما شاء عافى وأمرضا
- ٥متى جئته أبغي التواصل مقبلاغدا بالتنائي والقطيعة معرضا
- ٦وما زال شملي منه بالقرب جامعافعاد لشملي بالبعاد مقوّضا
- ٧وقاضى الهوى منه عليّ تجبّرابحكم التنائي والتباعد قد قضى
- ٨يهيّج لي فرط الصبابة والأسىتذكر عهد من تواصله مضى
- ٩عشيّة أضحى بالتداني ووصلهيساعفنا فاستبدل السخط بالرضى
- ١٠وروض الغني يفترّ عن درك المنىسقاه التداني عارضا منه فيّضا
- ١١ومذ هز لي من أهيف القد ذابلاوجرّد عضب الجفن بالجفن وانتضى
- ١٢تيقّنت قتلي منهما غير أننيأرى طرفه في القتل أضحى محرّضا
- ١٣وليس رجائب غير قرب محلهأو الجود من كف الوزير أبي الرضا
- ١٤جرى القدر المحتوم وفق مرادهووافقته في حسن طاعته الفضا
- ١٥حمى حوزة المعروف منه بأنعميجمود بها حتى لقد ملأ الفضا
- ١٦وقد كان خطي أسودا فأعادندى كفّه بين البرية أبيضا
- ١٧إذا جاد أغنى القاصدين وإن سطايذلّ له الجبار أو قال أمحضا
- ١٨وإن أعوز الرأي الرصين لشكلأطال صواب الرأي فيه وأعرضا
- ١٩له قلم قد شيّد الملك حدّهوجمّع أشتات المعالي وروّضا
- ٢٠يردّ ملم الخطب قسرا وطالماأباد صروف الحادثات وأرفضا
- ٢١يحطم سمر الخط بالخط بعدمايفلّ الجراز المنتضى حين ينتضى
- ٢٢إذا ما جرى في حلبة الطرس بالردىوبذل الندى أولى حقوقا فأوفضا
- ٢٣إليك وزير الملك ألقت جرانهاطلايح عزم عن سواك تقبّضا
- ٢٤أتاك ولم يترك له الدهر حالةوأمك لما راح في الناس منفضا
- ٢٥وليس عجيب أن ينال بك الغنىفتى راح في بحر العطايا محوضا
- ٢٦وأنت عليم أنه طول دهرهيمرّ عن الأيّام والناس معرضا
- ٢٧تعلّم منك الناس حلمك والندىفرحت على كسب البناء مهبضا
- ٢٨وقد فاز من يأتي جنابك إن غداإلي مقاليد الأمور مفوّضا
- ٢٩جزى اللّه دهري كل خير فقد غدابكم عن جميع الذاهبين معوّضا