رأت رجلا لاقى من العيش غبطة
زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلالميم
- ١رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةًوَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
- ٢وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَتسَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ
- ٣فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُبِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
- ٤وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُفَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
- ٥لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍكَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ
- ٦يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ