لما نعى الناعي كليبا أظلمت
عدي بن ربيعةجاهليالكاملالعين
- ١لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَتشَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا
- ٢قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعواكَذَبوا لَقَد مَنَعوا الجِيادَ رُتوعا
- ٣كَلّا وَأَنصابٍ لَنا عادِيَّةٍمَعبودَةٍ قَد قُطِّقَت تَقطيعا
- ٤حَتّى أُبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةًوَقَبيلَةً وَقَبيلَتَينِ جَميعا
- ٥وَتَذوقَ حَتفاً آلُ بَكرٍ كُلُّهاوَنَهُدَّ مِنها سَمكَها المَرفوعا
- ٦حَتّى نَرى أَوصالَهُم وَنجَماجِماًمِنهُم عَلَيها الخامِعاتُ وُقوقا
- ٧وَنَرى سِباعَ الطَيرِ تَنقُرُ أَعيُناًوَتَجُرُّ أَعضاءً لَهُم وَضُلوعا
- ٨وَالمَشرَفِيَّةَ لا تُعَرِّجُ عَنهُمُضَرباً يُقُدُّ مَغافِراً وَدُروعا
- ٩وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الغُبارَ عَوابِساًيَومَ الكَريهَةِ ما يُرِدنَ رُجوعا