قصائد

وسعد لو دعوتهم لثابوا

الأفوة الأوديجاهليالوافرالدال

  1. ١وَسَعدٌ لَو دَعَوتَهُمُ لَثابواإِلَيَّ حَفيفَ غابِ نَوىً بِأُسدِ