قصائد

غشيت بقرا فرط حول مكمل

الطفيل الغنويجاهليالطويلاللام

  1. ١غَشيتُ بِقُرّا فَرطَ حَولٍ مُكَمَّلِمَغانِيَ دارٍ مِن سُعادَ وَمَنزِلِ
  2. ٢تَرى جُلَّ ما أَبقى السَواري كَأَنَّهُبُعَيدَ السَوافي أَثرُ سَيفٍ مُفَلَّلِ
  3. ٣دِيارٌ لِسُعدى إِذ سُعادُ جَدايَةٌمِنَ الأُدمِ خُمصانُ الحَشا غَيرُ خَثيَلِ
  4. ٤هِجانُ البَياضِ أُشرِبَت لَونَ صُفرَةٍعَقيلَةُ جَوٍّ عازِبٍ لَم يُحلَّلِ
  5. ٥تَضِلُّ المَداري في ضَفائِرِها العُلىإِذا أُرسِلَت أَو هَكَذا غَيرَ مُرسَلِ
  6. ٦كَأَنَّ الرِعاثَ وَالسُلوسَ تَصَلصَلَتعَلى خُشَشاوَي جَأبَةِ القَرنِ مُغزِلِ
  7. ٧أَمَلَّت شُهورَ الصَيفِ بَينَ إِقامَةٍذَلولاً لَها الوادي وَرَملٍ مُسَهَّلِ
  8. ٨بِأَبطَحَ تُلفيها فُوَيقَ فِراشِهاثَقالُ الضُحى لَم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
  9. ٩يُغَنّي الحَمامُ فَوقَها كُلَّ شارِقٍغِناءَ السُكارى في عَريشٍ مُظَلَّلِ
  10. ١٠إِذا وَرَدَت تَسقي بِحِسيٍ رِعاؤهاقَصيرِ الرِشاءِ قَعرُهُ غَيرُ مُحبِلِ
  11. ١١يَزينُ مَرادَ العَينِ مِن بَينِ جَيبِهاوَلَبّاتِها أَجوازُ جَزعٍ مُفَصَّلِ
  12. ١٢كَجَمرِ غَضاً هَبَّت لَهُ وَهوَ ثاقِبٌبِمَروَحَةٍ لَم تَستَتِر رِيحُ شَمأَلِ
  13. ١٣وَوَحفٌ يُغادى بِالدِهانِ كَأَنَّهُمَديدٌ غَداهُ السَيلُ مِن نَبتِ عُنصُلِ
  14. ١٤تَظَلُّ مَداريها عَوازِبَ وَسطَهُإِذا أَرسَلَتهُ أَو كَذَا غَيرَ مُرسَلِ
  15. ١٥إِذا هِيَ لَم تَستَك بِعودِ أَراكَةٍتُنُخِّلَ فَاِستاكَت بِهِ عودُ إِسحَلِ
  16. ١٦إِذا سَئِمَت مِن لَوحَةِ الشَمسِ كَنَّهاكِناسٌ كَظِلِّ الهَودَجِ المُتَحَجِّلِ
  17. ١٧بَني جَعفَرٍ لا تَكفُروا حُسنَ سَعيِناوَأَثنوا بِحُسنِ القَولِ في كُلِّ مَحفَلِ
  18. ١٨وَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَناإِذا مَسَّكُم مِنها العَدوُّ بِكَلكَلِ
  19. ١٩فَنَحنُ مَنَعنا يَومَ حِرسٍ نِساءَكُمغَداةَ دَعانا عامِرٌ غَيرَ مُؤتَلي
  20. ٢٠دَعا دَعوةً يالَ الجُلَيحَاءِ بَعدَمارَأى عُرضَ دَهمٍ صَرَّعَ السِربَ مُثعَلِ
  21. ٢١فَقالَ اِركَبوا أَنتُم حُمَاةٌ لِمِثلِهافَطِرنا إِلَى مَقصورَةٍ لَم تُعَبَّلِ
  22. ٢٢طِوالُ الذُنابى أُتِرفَت وَهيَ جَونَةٌبِلَبسَةِ تَسبيغٍ وَثَوبٍ مُوَصَّلِ
  23. ٢٣فَجاءَت بِفُرسانِ الصَباحِ عَوابِساًسِراعاً إِلى الهَيجا مَعاً غَيرَ عُزَّلِ
  24. ٢٤فَأَحمَشَ أولاهُم وَأَلحَقَ سِربَهُمفَوارِسُ مِنّا بِالقَنا المُتَنَخَّلِ
  25. ٢٥فَحامى مُحامينا وَطَرَّفَ عَنهُمُعَصائِبُ مِنّا في الوَغى لَم تُهَلَّلِ
  26. ٢٦رَدَدنا السَبايا مِن نُفَيلٍ وَجَعفَرٍوَهُنَّ حَبالى مِن مُخِفٍّ وَمُثقِلِ
  27. ٢٧وَراكِضَةٍ ما تَستَجِنُّ بِجُنَّةٍبَعيرَ حِلالٍ راجَعَتهُ مُجَعفَلِ
  28. ٢٨فَقُلتُ لَها لَمّا رَأَيتُ الَّذي بِهامِنَ الشَرِّ لا تَستَوهِلي وَتَأَمَّلي
  29. ٢٩فَإِن كانَ قَومي لَيسَ عِندَكِ خَيرُهُمفَإِنَّ سُؤالَ الناسِ شَافيكِ فَاِسأَلي
  30. ٣٠وَمُستَلحِمٍ تَحتَ العَوالي حَمَيتُهُمُعَمِّمِ دَعوى مُستَغيثٍ مُجَلِّلِ
  31. ٣١فَفَرَّجتُ عَنهُ الكَربَ حَتّى كَأَنَّماتَأَوّى مِنَ الهَيجا إِلى حَوزِ مَعقِلِ
  32. ٣٢مُشيفٍ عَلى إِحدى اِثنَتَينِ بِنفَسِهِفُوَيتَ المَعالي بَينَ أَسرٍ وَمَقتَلِ
  33. ٣٣بِرَمّاحَةٍ تَنفي التُرابَ كَأَنَّهاهَراقَةُ عَقٍّ مِن شَعيبى مُعَجَّلِ
  34. ٣٤إِذا نَظَرَت فيهِ الحَفِيَّةُ وَلوَلَتخَنوفاً بِكَفَّيها بُعَيدَ التَوَلُّلِ
  35. ٣٥وَكائِن كَرَرنا مِن جَوادٍ وَراءَكُموَكائِن خَضَبنا مِن سِنانٍ ومُنصَلِ
  36. ٣٦وَكائِن كَرَرنا مِن سَوامٍ عَلَيكُمُوَمِن كاعِبٍ وَمِن أَسيرٍ مُكَبَّلِ
  37. ٣٧وَأَشعَثَ يَزهاهُ النُبوحُ مُدَفَّعٍعَنِ الزادِ مِمَّن خَلَّفَ الدَهرُ مُحثَلِ
  38. ٣٨أَتانا فَلَم نَدفَعهُ إذَ جاءَ طارِقاًوَقُلنا لَهُ قَد طالَ طولُكَ فَاِنزِلِ
  39. ٣٩هَنَأنا فَلَم نَمنُن عَلَيهِ طَعامَنافَراحَ يُباري كُلَّ رَأسٍ مُرَجَّلِ
  40. ٤٠فَأَبَّلَ وَاِستَرخَى بِهِ الشَأنُ بَعدَماأَسافَ وَلَولا سَعيُنا لَم يُؤَبِّلِ
  41. ٤١فَذاكَ وَلَم نَحرَم طُفَيلَ بنَ مالِكٍوَكُنّا مَتى ما نُسأَلِ الخَيرَ نَفعَلِ
  42. ٤٢لَنا مَعقِلٌ بَذَّ المَعاقِلَ كُلَّهايُرى خامِلاً مِن دونِهِ كُلُّ مَعقِلِ