غشيت بقرا فرط حول مكمل
الطفيل الغنويجاهليالطويلاللام
- ١غَشيتُ بِقُرّا فَرطَ حَولٍ مُكَمَّلِمَغانِيَ دارٍ مِن سُعادَ وَمَنزِلِ
- ٢تَرى جُلَّ ما أَبقى السَواري كَأَنَّهُبُعَيدَ السَوافي أَثرُ سَيفٍ مُفَلَّلِ
- ٣دِيارٌ لِسُعدى إِذ سُعادُ جَدايَةٌمِنَ الأُدمِ خُمصانُ الحَشا غَيرُ خَثيَلِ
- ٤هِجانُ البَياضِ أُشرِبَت لَونَ صُفرَةٍعَقيلَةُ جَوٍّ عازِبٍ لَم يُحلَّلِ
- ٥تَضِلُّ المَداري في ضَفائِرِها العُلىإِذا أُرسِلَت أَو هَكَذا غَيرَ مُرسَلِ
- ٦كَأَنَّ الرِعاثَ وَالسُلوسَ تَصَلصَلَتعَلى خُشَشاوَي جَأبَةِ القَرنِ مُغزِلِ
- ٧أَمَلَّت شُهورَ الصَيفِ بَينَ إِقامَةٍذَلولاً لَها الوادي وَرَملٍ مُسَهَّلِ
- ٨بِأَبطَحَ تُلفيها فُوَيقَ فِراشِهاثَقالُ الضُحى لَم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
- ٩يُغَنّي الحَمامُ فَوقَها كُلَّ شارِقٍغِناءَ السُكارى في عَريشٍ مُظَلَّلِ
- ١٠إِذا وَرَدَت تَسقي بِحِسيٍ رِعاؤهاقَصيرِ الرِشاءِ قَعرُهُ غَيرُ مُحبِلِ
- ١١يَزينُ مَرادَ العَينِ مِن بَينِ جَيبِهاوَلَبّاتِها أَجوازُ جَزعٍ مُفَصَّلِ
- ١٢كَجَمرِ غَضاً هَبَّت لَهُ وَهوَ ثاقِبٌبِمَروَحَةٍ لَم تَستَتِر رِيحُ شَمأَلِ
- ١٣وَوَحفٌ يُغادى بِالدِهانِ كَأَنَّهُمَديدٌ غَداهُ السَيلُ مِن نَبتِ عُنصُلِ
- ١٤تَظَلُّ مَداريها عَوازِبَ وَسطَهُإِذا أَرسَلَتهُ أَو كَذَا غَيرَ مُرسَلِ
- ١٥إِذا هِيَ لَم تَستَك بِعودِ أَراكَةٍتُنُخِّلَ فَاِستاكَت بِهِ عودُ إِسحَلِ
- ١٦إِذا سَئِمَت مِن لَوحَةِ الشَمسِ كَنَّهاكِناسٌ كَظِلِّ الهَودَجِ المُتَحَجِّلِ
- ١٧بَني جَعفَرٍ لا تَكفُروا حُسنَ سَعيِناوَأَثنوا بِحُسنِ القَولِ في كُلِّ مَحفَلِ
- ١٨وَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَناإِذا مَسَّكُم مِنها العَدوُّ بِكَلكَلِ
- ١٩فَنَحنُ مَنَعنا يَومَ حِرسٍ نِساءَكُمغَداةَ دَعانا عامِرٌ غَيرَ مُؤتَلي
- ٢٠دَعا دَعوةً يالَ الجُلَيحَاءِ بَعدَمارَأى عُرضَ دَهمٍ صَرَّعَ السِربَ مُثعَلِ
- ٢١فَقالَ اِركَبوا أَنتُم حُمَاةٌ لِمِثلِهافَطِرنا إِلَى مَقصورَةٍ لَم تُعَبَّلِ
- ٢٢طِوالُ الذُنابى أُتِرفَت وَهيَ جَونَةٌبِلَبسَةِ تَسبيغٍ وَثَوبٍ مُوَصَّلِ
- ٢٣فَجاءَت بِفُرسانِ الصَباحِ عَوابِساًسِراعاً إِلى الهَيجا مَعاً غَيرَ عُزَّلِ
- ٢٤فَأَحمَشَ أولاهُم وَأَلحَقَ سِربَهُمفَوارِسُ مِنّا بِالقَنا المُتَنَخَّلِ
- ٢٥فَحامى مُحامينا وَطَرَّفَ عَنهُمُعَصائِبُ مِنّا في الوَغى لَم تُهَلَّلِ
- ٢٦رَدَدنا السَبايا مِن نُفَيلٍ وَجَعفَرٍوَهُنَّ حَبالى مِن مُخِفٍّ وَمُثقِلِ
- ٢٧وَراكِضَةٍ ما تَستَجِنُّ بِجُنَّةٍبَعيرَ حِلالٍ راجَعَتهُ مُجَعفَلِ
- ٢٨فَقُلتُ لَها لَمّا رَأَيتُ الَّذي بِهامِنَ الشَرِّ لا تَستَوهِلي وَتَأَمَّلي
- ٢٩فَإِن كانَ قَومي لَيسَ عِندَكِ خَيرُهُمفَإِنَّ سُؤالَ الناسِ شَافيكِ فَاِسأَلي
- ٣٠وَمُستَلحِمٍ تَحتَ العَوالي حَمَيتُهُمُعَمِّمِ دَعوى مُستَغيثٍ مُجَلِّلِ
- ٣١فَفَرَّجتُ عَنهُ الكَربَ حَتّى كَأَنَّماتَأَوّى مِنَ الهَيجا إِلى حَوزِ مَعقِلِ
- ٣٢مُشيفٍ عَلى إِحدى اِثنَتَينِ بِنفَسِهِفُوَيتَ المَعالي بَينَ أَسرٍ وَمَقتَلِ
- ٣٣بِرَمّاحَةٍ تَنفي التُرابَ كَأَنَّهاهَراقَةُ عَقٍّ مِن شَعيبى مُعَجَّلِ
- ٣٤إِذا نَظَرَت فيهِ الحَفِيَّةُ وَلوَلَتخَنوفاً بِكَفَّيها بُعَيدَ التَوَلُّلِ
- ٣٥وَكائِن كَرَرنا مِن جَوادٍ وَراءَكُموَكائِن خَضَبنا مِن سِنانٍ ومُنصَلِ
- ٣٦وَكائِن كَرَرنا مِن سَوامٍ عَلَيكُمُوَمِن كاعِبٍ وَمِن أَسيرٍ مُكَبَّلِ
- ٣٧وَأَشعَثَ يَزهاهُ النُبوحُ مُدَفَّعٍعَنِ الزادِ مِمَّن خَلَّفَ الدَهرُ مُحثَلِ
- ٣٨أَتانا فَلَم نَدفَعهُ إذَ جاءَ طارِقاًوَقُلنا لَهُ قَد طالَ طولُكَ فَاِنزِلِ
- ٣٩هَنَأنا فَلَم نَمنُن عَلَيهِ طَعامَنافَراحَ يُباري كُلَّ رَأسٍ مُرَجَّلِ
- ٤٠فَأَبَّلَ وَاِستَرخَى بِهِ الشَأنُ بَعدَماأَسافَ وَلَولا سَعيُنا لَم يُؤَبِّلِ
- ٤١فَذاكَ وَلَم نَحرَم طُفَيلَ بنَ مالِكٍوَكُنّا مَتى ما نُسأَلِ الخَيرَ نَفعَلِ
- ٤٢لَنا مَعقِلٌ بَذَّ المَعاقِلَ كُلَّهايُرى خامِلاً مِن دونِهِ كُلُّ مَعقِلِ