هجرت أمامة هجرا طويلا
بشامة بن الغديرجاهليالمتقارباللام
- ١هَجَرتَ أُمامَةَ هَجراً طَويلاوَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئاً ثَقيلا
- ٢وَحُمِّلتَ مِنها عَلى نَأيِهاخَيالاً يُوافي وَنَيلا قَليلا
- ٣وَنَظرَةَ ذي شَجَنٍ وامِقٍإِذا ما الرَكائِبُ جاوَزنَ ميلا
- ٤أَتَتنا تُسائِلُ ما بَثُّنافَقُلنا لَها قَد عَزَمنا الرَحيلا
- ٥وَقُلتُ لَها كُنتِ قَد تَعلَميــنَ مُنذُ ثَوى الرَكبُ عَنّا غَفولا
- ٦فَبادَرَتاها بِمُستَعجِلٍمِنَ الدَمعِ يَنضَحُ خَدّاً أَسيلا
- ٧وَما كانَ أَكثَرَ ما نَوَّلَتمِنَ القَولِ إِلّا صِفاحاً وَقيلا
- ٨وَعِذرَتُها أَنَّ كُلَّ اِمرِئٍمُعِدٌّ لَهُ كُلَّ يَومٍ شُكولا
- ٩كَأَنَّ النَوى لَم تَكُن أَصقَبَتوَلَم تَأتِ قَومَ أَديمٍ حُلولا
- ١٠فَقَرَّبتُ لِلرَحلِ عَيرانَةًعُذافِرَةً عَنتَريساً ذَمولا
- ١١مُداخَلَةَ الخَلقِ مَضبورَةًإِذا أَخَذَ الحاقِفاتُ المَقيلا
- ١٢لَها قِردٌ تامِكٌ نَيُّهُتَزِلُّ الوَلِيَّةُ عَنهُ زَليلا
- ١٣تَطَرَّدُ أَطرافَ عامٍ خَصيبٍوَلَم يُشلِ عَبدٌ إِلَيها فَصيلا
- ١٤تَوَقَّرُ شازِرَةً طَرفَهاإِذا ما ثَنَيتُ إِلَيها الجَديلا
- ١٥بِعَينٍ كَعَينِ مُفيضِ القِداحِإِذا ما أَراغَ يُريدُ الحَويلا
- ١٦وَحادِرَةٍ كَنَفَيها المَسيــحُ تَنضِحُ أَوبَرَ شَثّاً غَليلا
- ١٧وَصَدرٍ لَها مَهيَعٍ كَالخَليفِتَخالُ بِأَنَّ عَلَيهِ شَليلا
- ١٨فَمَرَّت عَلى كُشُبٍ غُدوَةًوَحاذَت بِجَنبِ أَريكٍ أَصيلا
- ١٩تَوَطَّأُ أَغلَظَ حِزّانِهِكَوَطءِ القَوِيِّ العَزيزِ الذَليلا
- ٢٠إِذا أَقبَلَت قُلتَ مَذعورَةٌمِنَ الرُمدِ تَلحَقُ هَيقاً ذَمولا
- ٢١وَإِن أَدبَرَت قُلتَ مَشحونَةٌأَطاعَ لَها الريحُ قِلعاً جَفولا
- ٢٢وَإِن أَعرَضَت رَآء فيها البَصيــرُ ما لا يُكَلِّفُهُ أَن يَفيلا
- ٢٣يَدا سُرُحاً مائِراً ضَبعُهاتَسومُ وَتَقدُمُ رِجلاً زَجولا
- ٢٤وَعوجاً تَناطَحنَ تَحتَ المَطاوَتَهدي بِهِنَّ مُشاشاً كُهولا
- ٢٥تَعُزُّ المَطِيَّ جِماعَ الطَريقِإِذا أَدلَجَ القَومُ لَيلاً طَويلا
- ٢٦كَأَنَّ يَديها إِذا أَرقَلَتوَقَد جُرنَ ثُمَّ اِهتَدَينَ السَبيلا
- ٢٧يَدا عائِمٍ خَرَّ في غَمرَةٍقَد ادرَكَهُ المَوتُ إِلّا قَليلا
- ٢٨وَخُبِّرتُ قَومي وَلَم أَلقَهُمُأَجَدّوا عَلى ذي شُوَيسٍ حُلولا
- ٢٩فَإِمّا هَلَكتُ وَلَم آتِهِمفَأَبلِغ أَماثِلَ سَهمٍ رَسولا
- ٣٠بِأَن قَومكُم خُيِّروا خَصلَتَيــنِ كِلتاهُما جَعَلوها عُدولا
- ٣١خِزيُ الحَياةِ وَحَربُ الصَديقِوَكُلّاً أَراهُ طَعاماً وَبيلا
- ٣٢فَإِن لَم يَكُن غَيرُ إِحداهُمافَسيروا إِلى المَوتِ سَيراً جَميلا
- ٣٣وَلا تَقعُدوا وَبِكُم مُنَّةٌكَفى بِالحَوادِثِ لِلمَرءِ غولا
- ٣٤وَحُشّوا الحُروبَ إِذا أوقِدَترِماحاً طِوالاً وَخَيلاً فُحولا
- ٣٥وَمِن نَسجِ داؤُدَ مَوضونَةًتُرى لِلقَواضِبِ فيها صَليلا
- ٣٦فَإِنكُمُ وَعَطاءُ الرِهانِإِذا جَرَّتِ الحَربُ جُلّاً جَليلا
- ٣٧كَثَوبِ اِبنِ بَيضٍ وَقاهُم بِهِفَسَدَّ عَلى السالِكينَ السَبيلا
- ٣٨طعان الكُماةِ وضرب الجيادِوقَولُ الحَواصِنِ دبلا دَبيلا