قصائد

الحمد لله حمدا لا نفاد له

ذو النون المصريعباسيالبسيطابتهالالدال

  1. ١الحمد لله حمداً لا نفاد لهحمداً يفوت مداً الإحصاء والعدد
  2. ٢ويعجز اللفظ والأوهام مبلغهحمداً كثيراً كإحصاء الواحد الصمد
  3. ٣ملء السموات والأرضين مذ خلقتووزنهن وضعف الضعف في العدد
  4. ٤وضعف ما كان وما قد يكون إلىبعد القيامة أو يفنى مداً الأبد
  5. ٥وضعف ما درت الشمس الشروق بهوما اختفى في سماء أو ثرى جرد
  6. ٦وضعف أنعمه في كل جارحةوكل نفسه نفس واكتساب يد
  7. ٧شكرا لما خصنا من فضل نعمتهمن الهدى ولطف الصنع والرفد
  8. ٨رب تعالى فلا شيء يحيط بهوهو المحيط بنا في كل مرتصد
  9. ٩لا الأين والحيث والكيف يدركهولا يحد بمقدار ولا أمد
  10. ١٠وكيف يدركه حد ولم ترهعين وليس له في المثل من أحد
  11. ١١أم كيف ببلغه وهم بلا شبهوقد تعالى عن الأشباه والولد
  12. ١٢من أنشأ قبل الكون مبتدعاًمن غير شيء قديم كان في الأبد
  13. ١٣ودهر الدهر والأوقات واختلفتبما يشاء فلم ينقص ولم يزد
  14. ١٤إذ لا سماء ولا أرض ولا شبحفي الكون سبحانه من قاهر صمد
  15. ١٥ما ازداد بالخلق ملكاً حين أنشأهمولا يريد بهم دفعاً لمضطهد
  16. ١٦وكيف وهو غني لافتقار بهوالخلق تضطر بالتصريف والأود
  17. ١٧ولم يدع خلق ما لم يبد خلقتهعجزاً علي سرعة منه ولا تؤد
  18. ١٨إحاطة بجميع الغيب عن قدرأحصى بها كل موجود ومفتقد
  19. ١٩وكلهم باضطرار الفقر معترفإلى فواضله في كل معتمد
  20. ٢٠العالم الشيء في تصريف حالتهما عاد منه وما يمضي فلم يعد
  21. ٢١ويعلم السر من نجوى القلوب ومايخفى عليه خفى جال في خلد
  22. ٢٢ويسمع الحس من كل الورى ويرىمدارج الذرفي صفواته الجلد
  23. ٢٣وما توارى من الأبصار في ظلمتحت الثرى وقرار الغم والثمد
  24. ٢٤الأول الآخر الفرد المهيمن لميعزب ولم يذكر قرب ولا بعد
  25. ٢٥عال علي عليم لازول لهولم يزل أزليا غير ذي فقد
  26. ٢٦وجل في الوصف عن كنه الصفات وعنمقال ذي الشك والإلحاد والعند
  27. ٢٧من لا يجازي بنعمي من فواضلهولم ينله بمدح وصف مجتهد
  28. ٢٨وكل فكرة مخلوق إذا اجتهدتبمدحه لم تنل إلا إلى الأبد
  29. ٢٩مسبح بلغات العارفات بهلم تدر ما غيره رباً ولم تجد
  30. ٣٠الفالق النور والظلماء وهي عليما تقاذف بالأمواج والزبد
  31. ٣١إذا مدها فوق الريح منشئهافسبحت وهي فوق الماء في ميد
  32. ٣٢وشدها بالجبال الصم فاضطأدتأركانها بشداد الصخر والجلد
  33. ٣٣برا السموات سقفاً ثم أنشأهاسبعاً طباقاً بلا عون ولا عمد
  34. ٣٤تقلهن مع الأرضين قدرتهوكل ذلك لم يثقل ولم يؤد
  35. ٣٥وبث فيها صنوفاً من بدائعهمن الخلائق من مثنى ومن وهد
  36. ٣٦من كل جنس براً أصنافه وذراأشباحه بين مكسور ومنجرد
  37. ٣٧فيها الملائك بالتسبيح خاضعةلا يسأمون لطول الدهر والأمد
  38. ٣٨فمنهم تحت سوق العرش أربعةكالثور والنسر والإنسان والأسد
  39. ٣٩فكل ذي خلقة يدعو لمشبههفي الخلق بالعيشة المرضية الرغد
  40. ٤٠برا السماء بروجاً من كواكبهاتجرين من فلك الأفلاك في كبد
  41. ٤١منها جوار ومنها راكد أبداوالقطب في مركز منهن كالوتد
  42. ٤٢والشهب تحرق فيها يبنين إلىقذف الشياطين من جناتها المرد
  43. ٤٣وكل مسترق للسمع يتبعهمنها شهاب نجوم دائم الرصد
  44. ٤٤ويرفع الغيم أعصارها فترىفيها الصواعق بين الماء والبرد
  45. ٤٥على هواء رقيق في لطافتهيحيى به كل ذي روح وذي جسد
  46. ٤٦وصير الموت فوق الخلق لالجأمنه ولا هرب إلى سند
  47. ٤٧فالموت ميت وكل هالكون خلاوجه الإله الكريم الحائم الصمد
  48. ٤٨أفنى القرون وأفنى كل ذي عمركعمر نوح ولقمان أخي لبد
  49. ٤٩يا رب إنك ذو عفو ومغفرةفنجنا من عذاب الموقف النكد
  50. ٥٠واجعل إلى الفردوس موئلنامع النبيين والأبرار في الخلد
  51. ٥١سبحان ربك رب العز من ملكمن اهتدى بهدى رب العالمين هدي