الحمد لله حمدا لا نفاد له
ذو النون المصريعباسيالبسيطابتهالالدال
- ١الحمد لله حمداً لا نفاد لهحمداً يفوت مداً الإحصاء والعدد
- ٢ويعجز اللفظ والأوهام مبلغهحمداً كثيراً كإحصاء الواحد الصمد
- ٣ملء السموات والأرضين مذ خلقتووزنهن وضعف الضعف في العدد
- ٤وضعف ما كان وما قد يكون إلىبعد القيامة أو يفنى مداً الأبد
- ٥وضعف ما درت الشمس الشروق بهوما اختفى في سماء أو ثرى جرد
- ٦وضعف أنعمه في كل جارحةوكل نفسه نفس واكتساب يد
- ٧شكرا لما خصنا من فضل نعمتهمن الهدى ولطف الصنع والرفد
- ٨رب تعالى فلا شيء يحيط بهوهو المحيط بنا في كل مرتصد
- ٩لا الأين والحيث والكيف يدركهولا يحد بمقدار ولا أمد
- ١٠وكيف يدركه حد ولم ترهعين وليس له في المثل من أحد
- ١١أم كيف ببلغه وهم بلا شبهوقد تعالى عن الأشباه والولد
- ١٢من أنشأ قبل الكون مبتدعاًمن غير شيء قديم كان في الأبد
- ١٣ودهر الدهر والأوقات واختلفتبما يشاء فلم ينقص ولم يزد
- ١٤إذ لا سماء ولا أرض ولا شبحفي الكون سبحانه من قاهر صمد
- ١٥ما ازداد بالخلق ملكاً حين أنشأهمولا يريد بهم دفعاً لمضطهد
- ١٦وكيف وهو غني لافتقار بهوالخلق تضطر بالتصريف والأود
- ١٧ولم يدع خلق ما لم يبد خلقتهعجزاً علي سرعة منه ولا تؤد
- ١٨إحاطة بجميع الغيب عن قدرأحصى بها كل موجود ومفتقد
- ١٩وكلهم باضطرار الفقر معترفإلى فواضله في كل معتمد
- ٢٠العالم الشيء في تصريف حالتهما عاد منه وما يمضي فلم يعد
- ٢١ويعلم السر من نجوى القلوب ومايخفى عليه خفى جال في خلد
- ٢٢ويسمع الحس من كل الورى ويرىمدارج الذرفي صفواته الجلد
- ٢٣وما توارى من الأبصار في ظلمتحت الثرى وقرار الغم والثمد
- ٢٤الأول الآخر الفرد المهيمن لميعزب ولم يذكر قرب ولا بعد
- ٢٥عال علي عليم لازول لهولم يزل أزليا غير ذي فقد
- ٢٦وجل في الوصف عن كنه الصفات وعنمقال ذي الشك والإلحاد والعند
- ٢٧من لا يجازي بنعمي من فواضلهولم ينله بمدح وصف مجتهد
- ٢٨وكل فكرة مخلوق إذا اجتهدتبمدحه لم تنل إلا إلى الأبد
- ٢٩مسبح بلغات العارفات بهلم تدر ما غيره رباً ولم تجد
- ٣٠الفالق النور والظلماء وهي عليما تقاذف بالأمواج والزبد
- ٣١إذا مدها فوق الريح منشئهافسبحت وهي فوق الماء في ميد
- ٣٢وشدها بالجبال الصم فاضطأدتأركانها بشداد الصخر والجلد
- ٣٣برا السموات سقفاً ثم أنشأهاسبعاً طباقاً بلا عون ولا عمد
- ٣٤تقلهن مع الأرضين قدرتهوكل ذلك لم يثقل ولم يؤد
- ٣٥وبث فيها صنوفاً من بدائعهمن الخلائق من مثنى ومن وهد
- ٣٦من كل جنس براً أصنافه وذراأشباحه بين مكسور ومنجرد
- ٣٧فيها الملائك بالتسبيح خاضعةلا يسأمون لطول الدهر والأمد
- ٣٨فمنهم تحت سوق العرش أربعةكالثور والنسر والإنسان والأسد
- ٣٩فكل ذي خلقة يدعو لمشبههفي الخلق بالعيشة المرضية الرغد
- ٤٠برا السماء بروجاً من كواكبهاتجرين من فلك الأفلاك في كبد
- ٤١منها جوار ومنها راكد أبداوالقطب في مركز منهن كالوتد
- ٤٢والشهب تحرق فيها يبنين إلىقذف الشياطين من جناتها المرد
- ٤٣وكل مسترق للسمع يتبعهمنها شهاب نجوم دائم الرصد
- ٤٤ويرفع الغيم أعصارها فترىفيها الصواعق بين الماء والبرد
- ٤٥على هواء رقيق في لطافتهيحيى به كل ذي روح وذي جسد
- ٤٦وصير الموت فوق الخلق لالجأمنه ولا هرب إلى سند
- ٤٧فالموت ميت وكل هالكون خلاوجه الإله الكريم الحائم الصمد
- ٤٨أفنى القرون وأفنى كل ذي عمركعمر نوح ولقمان أخي لبد
- ٤٩يا رب إنك ذو عفو ومغفرةفنجنا من عذاب الموقف النكد
- ٥٠واجعل إلى الفردوس موئلنامع النبيين والأبرار في الخلد
- ٥١سبحان ربك رب العز من ملكمن اهتدى بهدى رب العالمين هدي