لعمرك ما ملت ثواء ثويها
أوس بن حجرجاهليالطويلمدحالدال
- ١لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّهاحَليمَةُ إِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِ
- ٢وَلَكِن تَلَقَّت بِاليَدَينِ ضَمانَتيوَحَلَّ بِشَرجٍ مِنَ القَبائِلِ عُوَّدي
- ٣وَقَد غَبَرَت شَهرَي رَبيعٍ كِلَيهِمابِحَملِ البَلايا وَالحِباءِ المُمَدَّدِ
- ٤وَلَم تُلهِها تِلكَ التَكاليفُ إِنَّهاكَما شِئتَ مِن أُكرومَةٍ وَتَخَرُّدِ
- ٥هِيَ اِبنَةُ أَعراقٍ كِرامٍ نَمينَهاإِلى خُلُقٍ عَفٍّ بَرازَتُهُ قَدِ
- ٦سَأَجزيكِ أَو يَجزِيكِ عَنّي مُثَوِّبٌوَقَصرُكِ أَن يُثنى عَلَيكِ وَتُحمَدي
- ٧فَإِن يُعطَ مِنّا القَومُ نَصبِر وَنَنتَظِرمِنى عَقِبٍ كَأَنَّها ظِمءُ مَورِدِ
- ٨وَإِن نُعطَ لا نَجهَل وَلا نَنطُقُ الخَناوَنَجزِ القُروضَ أَهلَها ثُمَّ نَقصِدِ
- ٩لا تُظهِرَن ذَمَّ اِمرِئٍ قَبلَ خُبرِهِوَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَاِذمُم أَوِ اِحمَدِ