قصائد

لعمرك ما ملت ثواء ثويها

أوس بن حجرجاهليالطويلمدحالدال

  1. ١لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّهاحَليمَةُ إِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِ
  2. ٢وَلَكِن تَلَقَّت بِاليَدَينِ ضَمانَتيوَحَلَّ بِشَرجٍ مِنَ القَبائِلِ عُوَّدي
  3. ٣وَقَد غَبَرَت شَهرَي رَبيعٍ كِلَيهِمابِحَملِ البَلايا وَالحِباءِ المُمَدَّدِ
  4. ٤وَلَم تُلهِها تِلكَ التَكاليفُ إِنَّهاكَما شِئتَ مِن أُكرومَةٍ وَتَخَرُّدِ
  5. ٥هِيَ اِبنَةُ أَعراقٍ كِرامٍ نَمينَهاإِلى خُلُقٍ عَفٍّ بَرازَتُهُ قَدِ
  6. ٦سَأَجزيكِ أَو يَجزِيكِ عَنّي مُثَوِّبٌوَقَصرُكِ أَن يُثنى عَلَيكِ وَتُحمَدي
  7. ٧فَإِن يُعطَ مِنّا القَومُ نَصبِر وَنَنتَظِرمِنى عَقِبٍ كَأَنَّها ظِمءُ مَورِدِ
  8. ٨وَإِن نُعطَ لا نَجهَل وَلا نَنطُقُ الخَناوَنَجزِ القُروضَ أَهلَها ثُمَّ نَقصِدِ
  9. ٩لا تُظهِرَن ذَمَّ اِمرِئٍ قَبلَ خُبرِهِوَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَاِذمُم أَوِ اِحمَدِ