إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر
أبو طالبمخضرمالطويلمدحالميم
- ١إِذا اِجتَمَعَت يَوماً قُرَيشٌ لِمَفخَرٍفَعَبدُ مَنافٍ سِرُّها وَصَميمُها
- ٢فَإِن حُصِّلَت أَشرافُ عَبدِ مَنافِهافَفي هاشِمٍ أَشرافُها وَقَديمُها
- ٣فَإِن فَخرت يَوماً فَإِنَّ مُحَمَّداًهُوَ المُصطَفى من سِرّها وَكَريمُها
- ٤تَداعَت قُرَيشٌ غَثُّها وَسَمينُهاعَلَينا فَلَم تَظفَر وَطاشَت حُلومُها
- ٥وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةًإِذا ما ثَنوا صُعرَ الخُدودِ نُقيمُها
- ٦وَنَحمي حِماها كُلَّ يَومِ كَريهَةٍوَنَضرِبُ عَن أَحجارِها مَن يَرومُها
- ٧بِنا اِنتَعَشَ العودُ الذَواءُ وَإِنَّمابِأَكنافِنا تَندى وَتَنمى أُرومُها
- ٨هُمُ السادَةُ الأَعلَونَ في كُلِّ حالَةٍلَهُم صِرمَةٌ لا يُستطاعُ قُرومُها
- ٩يَدينُ لَهُم كُلُّ البَرِيَّةِ طاعَةًوَيُكرِمُهُم مِلأَرضِ عِندي أَديمُها