ألا أبلغ قريشا حيث حلت
أبو طالبمخضرمالوافرمدحالراء
- ١أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّتوَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ
- ٢فَإِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌوَما تَتلو السَفاسِرَةُ الشُهورُ
- ٣لِآلِ مُحَمّدٍ راعٍ حَفيظٌوِدادُ الصَدرِ مِنّي وَالضَميرُ
- ٤فَلَستُ بِقاطِعٍ رَحمي وَوُلديوَلَو جَرَّت مَظالِمَها الجَرورُ
- ٥أَيا مَن جَمعُهُم أَفناء فِهرٍلِقَتلِ مُحَمَّدٍ وَالأمرُ زورُ
- ٦فَلا وَأَبيكَ لا ظَفرَت قُرَيشٌوَلا لَقِيَت رَشاداً إِذ تُشيرُ
- ٧بَني أَخي وَنوطُ قَلبي مِنّيوَأَبيضُ ماؤُهُ غَدَقٌ كَثيرُ
- ٨وَيَشرَبُ بَعدَهُ الوِلدانُ ريّاًوَأَحمَدُ قَد تَضَمَّنَهُ القُبورُ
- ٩أَيا اِبنَ الأَنفِ أَنف بَني قُصَيٍّكَأَنَّ جَبينَكَ القَمَرُ المُنيرُ