بكى طربا لما رآني محمد
أبو طالبمخضرمالطويلالدال
- ١بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
- ٢فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِوَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ
- ٣فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِلوَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ
- ٤وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاًعَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ
- ٥وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاًلِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ
- ٦فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُهايَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ إِيادِ