غشيت منازلا بعريتنات
النابغة الذبيانيجاهليالوافرالنون
- ١غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍفَأَعلى الجِزعِ لِلحَيّ المُبِنِّ
- ٢تَعاوَرَهُنَّ صَرفُ الدَهرِ حَتّىعَفونَ وَكُلُّ مُنهَمِرٍ مُرِنِّ
- ٣وَقَفتُ بِها القَلوصَ عَلى اِكتِئابٍوَذاكَ تَفارُطُ الشَوقِ المُعَنّي
- ٤أُسائِلُها وَقَد سَفَحَت دُموعيكَأَنَّ مَفيضَهُنَّ غُروبُ شَنِّ
- ٥بُكاءَ حَمامَةٍ تَدعو هَديلاًمُفَجَّعَةٍ عَلى فَنَنٍ تُغَنّي
- ٦أَلِكني يا عُيَينَ إِلَيكَ قَولاًسَأُهديهِ إِلَيكَ إِلَيكَ عَنّي
- ٧قَوافي كَالسِلامِ إِذا اِستَمَرَّتفَلَيسَ يَرُدُّ مَذهَبَها التَظَنّي
- ٨بِهِنَّ أُدينُ مَن يَبغي أَذاتيمُدايَنَةَ المُدايِنِ فَليَدَنّي
- ٩أَتَخذُلُ ناصِري وَتُعِزَّ عَبساًأَيَربوعَ بنَ غَيظٍ لِلمِعَنِّ
- ١٠كَأَنَّكَ مِن جِمالِ بَني أُقَيشٍيُقَعقَعُ خَلفَ رِجلَيهِ بِشَنِّ
- ١١تَكونُ نَعامَةً طَوراً وَطَوراًهَوِيَّ الريحِ تَنسُجُ كُلَّ فَنِّ
- ١٢تَمَنَّ بُعادَهُم وَاِستَبقِ مِنهُمفَإِنَّكَ سَوفَ تُترَكُ وَالتَمَنّي
- ١٣لَدى جَرعاءَ لَيسَ بِها أَنيسٌوَلَيسَ بِها الدَليلُ بِمُطمَئِنِّ
- ١٤إِذا حاوَلتَ في أَسَدٍ فُجوراًفَإِنّي لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
- ١٥فَهُم دِرعي الَّتي اِستَلأَمتُ فيهاإِلى يَومِ النِسارِ وَهُم مِجَنّي
- ١٦وَهُم وَرَدوا الجِفارَ عَلى تَميمٍوَهُم أَصحابُ يَومِ عُكاظَ إِنّي
- ١٧شَهِدتُ لَهُم مَواطِنَ صادِقاتٍأَتَينَهُمُ بِوُدَّ الصَدرِ مِنّي
- ١٨وَهُم ساروا لِحُجرٍ في خَميسٍوَكانوا يَومَ ذَلِكَ عِندَ ظَنّي
- ١٩وَهُم زَحَفوا لِغَسّانٍ بِزَحفٍرَحيبِ السَربِ أَرعَنَ مُرجِحَنِّ
- ٢٠بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَيثِ يَسموعَلى أَوصالِ ذَيّالٍ رِفَنِّ
- ٢١وَضُمرٍ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍعَلَيها مَعشَرٌ أَشباهُ جِنِّ
- ٢٢غَداةَ تَعاوَرَتهُ ثَمَّ بيضٌدُفِعنَ إِلَيهِ في الرَهَجِ المُكِنِّ
- ٢٣وَلَو أَنّي أَطَعتُكَ في أُمورٍقَرَعتُ نَدامَةً مِن ذاكَ سِنّي