قصائد

غشيت منازلا بعريتنات

النابغة الذبيانيجاهليالوافرالنون

  1. ١غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍفَأَعلى الجِزعِ لِلحَيّ المُبِنِّ
  2. ٢تَعاوَرَهُنَّ صَرفُ الدَهرِ حَتّىعَفونَ وَكُلُّ مُنهَمِرٍ مُرِنِّ
  3. ٣وَقَفتُ بِها القَلوصَ عَلى اِكتِئابٍوَذاكَ تَفارُطُ الشَوقِ المُعَنّي
  4. ٤أُسائِلُها وَقَد سَفَحَت دُموعيكَأَنَّ مَفيضَهُنَّ غُروبُ شَنِّ
  5. ٥بُكاءَ حَمامَةٍ تَدعو هَديلاًمُفَجَّعَةٍ عَلى فَنَنٍ تُغَنّي
  6. ٦أَلِكني يا عُيَينَ إِلَيكَ قَولاًسَأُهديهِ إِلَيكَ إِلَيكَ عَنّي
  7. ٧قَوافي كَالسِلامِ إِذا اِستَمَرَّتفَلَيسَ يَرُدُّ مَذهَبَها التَظَنّي
  8. ٨بِهِنَّ أُدينُ مَن يَبغي أَذاتيمُدايَنَةَ المُدايِنِ فَليَدَنّي
  9. ٩أَتَخذُلُ ناصِري وَتُعِزَّ عَبساًأَيَربوعَ بنَ غَيظٍ لِلمِعَنِّ
  10. ١٠كَأَنَّكَ مِن جِمالِ بَني أُقَيشٍيُقَعقَعُ خَلفَ رِجلَيهِ بِشَنِّ
  11. ١١تَكونُ نَعامَةً طَوراً وَطَوراًهَوِيَّ الريحِ تَنسُجُ كُلَّ فَنِّ
  12. ١٢تَمَنَّ بُعادَهُم وَاِستَبقِ مِنهُمفَإِنَّكَ سَوفَ تُترَكُ وَالتَمَنّي
  13. ١٣لَدى جَرعاءَ لَيسَ بِها أَنيسٌوَلَيسَ بِها الدَليلُ بِمُطمَئِنِّ
  14. ١٤إِذا حاوَلتَ في أَسَدٍ فُجوراًفَإِنّي لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
  15. ١٥فَهُم دِرعي الَّتي اِستَلأَمتُ فيهاإِلى يَومِ النِسارِ وَهُم مِجَنّي
  16. ١٦وَهُم وَرَدوا الجِفارَ عَلى تَميمٍوَهُم أَصحابُ يَومِ عُكاظَ إِنّي
  17. ١٧شَهِدتُ لَهُم مَواطِنَ صادِقاتٍأَتَينَهُمُ بِوُدَّ الصَدرِ مِنّي
  18. ١٨وَهُم ساروا لِحُجرٍ في خَميسٍوَكانوا يَومَ ذَلِكَ عِندَ ظَنّي
  19. ١٩وَهُم زَحَفوا لِغَسّانٍ بِزَحفٍرَحيبِ السَربِ أَرعَنَ مُرجِحَنِّ
  20. ٢٠بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَيثِ يَسموعَلى أَوصالِ ذَيّالٍ رِفَنِّ
  21. ٢١وَضُمرٍ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍعَلَيها مَعشَرٌ أَشباهُ جِنِّ
  22. ٢٢غَداةَ تَعاوَرَتهُ ثَمَّ بيضٌدُفِعنَ إِلَيهِ في الرَهَجِ المُكِنِّ
  23. ٢٣وَلَو أَنّي أَطَعتُكَ في أُمورٍقَرَعتُ نَدامَةً مِن ذاكَ سِنّي