سرى ليلا خيال من سليمى
المرقش الأكبرجاهليالوافرالدال
- ١سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
- ٢فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍوأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
- ٣عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍيُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
- ٤حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقيوأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
- ٥نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍأَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
- ٦يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاًعليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
- ٧سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرىوقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ
- ٨فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِيوما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
- ٩ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍمُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ
- ١٠وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌنَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ
- ١١لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابيوزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
- ١٢أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ