ألا إن هندا أمس رث جديدها
المثقب العبديجاهليالطويلالدال
- ١أَلا إِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُهاوَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُها
- ٢فَلَو أَنَّها مِن قَبلُ جادَت لَنا بِهِعَلى العَهدِ إِذ تَصطادُني وَأَصيدُها
- ٣وَلَكِنَّها مِمّا تَميطُ بِوُدِّهابَشاشَةُ أَدنى خُلَّةٍ تَستَفيدُها
- ٤أَعاذِلُ ما يُدريكِ أَن رُبَّ بَلدَةٍإِذا الشَمسُ في الأَيّامِ طالَ رُكودُها
- ٥وَآمَت صَواديحُ النَّهارِ وَأَعرَضَتلَوامِعُ يُطوى رَيطُها وَبُرودُها
- ٦قَطَعتُ بِفَتلاءِ اليَدينِ ذَريعةٍيَغولُ البِلادَ سَومُها وَبَريدُها
- ٧فَبِتُّ وَباتَت بِالتَنوفَةِ ناقَتيوَباتَت عَلَيها صَفنَتي وَقُتودُها
- ٨وَأَغضَت كَما أَغضَيتُ عَيني فَعَرَّسَتعَلى الثَفِناتِ وَالجِرانِ هُجودُها
- ٩عَلى طُرُقٍ عِندَ اليَراعَةِ تارَةًتُوازي شَريمَ البَحرِ وَهوَ قَعيدُها
- ١٠كَأَنَّ جَنيباً عِندَ مَعقِدِ غَرزِهاتُراوِدُهُ عَن نفسِهِ وَيُريدُها
- ١١تَهالَكُ مِنهُ في النَجاءِ تَهالُكاًتَقاذُفَ إِحدى الجونِ حانَ وُرودُها
- ١٢فَنَهنَهتُ مِنها وَالمَناسِمُ تَرتَميبِمَعزاءَ شَتّى لا يُرَدُّ عَنودُها
- ١٣وَأَيقَنتُ إِن شاءَ الإِلَهُ بِأَنَّهُسَيُبلِغُني أَجلادُها وَقَصيدُها
- ١٤فَإِنَّ أَبا قابوسَ عِندي بَلاؤُهُجَزاءً بِنُعمى لا يَحِلُّ كُنودُها
- ١٥وَجَدتُ زِنادَ الصَالِحينَ نَمَينَهُقَديماً كَما بَذَّ النُجومَ سُعودُها
- ١٦فَلَو عَلِمَ اللَهُ الجِبالَ ظَلَمنَهُأَتاهُ بِأَمراسِ الجِبالِ يَقودُها
- ١٧فَإِن تَكُ مِنّا في عُمانَ قَبيلَةٌتَواصَت بِإِجنابٍ وَطالَ عُنودُها
- ١٨وَقَد أَدرَكَتها المُدرِكاتُ فَأَصبَحَتإِلى خَيرِ مَن تَحتَ السَماءِ وُفودُها
- ١٩إِلى مَلِكٍ بَذَّ المُلوكَ بِسَعيِهِأَفاعيلُهُ حَزمُ المُلوكِ وَجودُها
- ٢٠وَأَيَّ أُناسٍ لا يُبيحُ بِقَتلَةٍيُوازي كُبَيداتِ السَماءِ عَمودُها
- ٢١وَجَأواءَ فيها كَوكَبُ الموتِ فَخمَةٍتَقَمَّصَ بِالأَرضِ الفَضاءِ وَئيدُها
- ٢٢لَها فَرَطٌ يَحمي النِهابَ كَأَنَّهُلَوامِعُ عِقبانٍ مَروعٍ طَريدُها
- ٢٣وَأَمكَنَ أَطرافَ الأَسِنَّةِ وَالقَنايَعاسيبُ قودٌ ما تُثَنّى قُتودُها
- ٢٤تَنَبَّعَ مِن أَعطافِها وَجُلودِهاحَميمٌ وَآضَت كَالحَماليجِ قودُها
- ٢٥وَطارَ قُشارِيُّ الحَديدِ كَأَنَّهُنُخالَةُ أَقواعٍ يَطيرُ حَصيدُها
- ٢٦بِكُلِّ مَقَصِّيٍّ وَكُلِّ صَفيحَةٍتَتابَعُ بَعدَ الحارِشِيِّ خُدودُها
- ٢٧فَأَنعِم أَبَيتَ اللَعنَ إِنَّكَ أَصبَحَتلَدَيكَ لُكَيزٌ كَهلُها وَوَليدُها
- ٢٨وَأَطلِقهُمُ تَمشي النِساءُ خِلالَهُممُفَكَّكَةً وَسَطَ الرِحالِ قُيودُها