لعلك يوما أن يسرك أنني
المتلمس الضبعيجاهليالطويلالياء
- ١لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّنيشَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري
- ٢فتُصبِحُ مَظلوماً تُسامُ دَنِيَّةًحَريصاً عَلى مِثلي فَقيراً إِلى نَصري
- ٣وَيَهجُرُكَ الإِخوانُ بَعدي وَتُبتَلىوَيَنصُرُني مِنكَ المَليكُ فَلا تَدرِي
- ٤وَلَو كُنتُ حَيّاً قَبلَ ذَلِكَ لَم تُرَملَهُ خُطَّةٌ خَسفاً وَشووِرتَ في الأَمرِ
- ٥إِلى اِبنِ الجُلَندَى صاحبِ الخَيل جَيفَرِ