قصائد

طالت لجاجة آيس متقاضي

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملهجاءالضاد

  1. ١طالَت لجاجَةُ آيسٍ مُتَقاضيفتَعَرَّضَت للصَّدِّ والإعراضِ
  2. ٢لو كانَ يَسخطُ من يُردُّ بغصَّةٍمن حاجَةٍ ما عادَ عودةَ راضِ
  3. ٣لكنَّها سُبلُ الهَوى أولاكُمبسُلوكِها المُتَسامِحُ المُتَغاضي
  4. ٤ومُخالفٍ بينَ الجَوارِحِ خائِفٍمن قائِمٍ بظلامَتي نَهاضِ
  5. ٥ما في حَشايَ خِلاف ما في مُهجَتيكم بينَ جمرِ غضىً وزهرِ رياضِ
  6. ٦أصبَحتُ مُغتَبطاً أرى في وَجهِهمن كلِّ شيءٍ أكبرَ الأعواضِ
  7. ٧حتى نأى وتبعتهم في عُصبةٍأجسامُهم بهواهُ كالأعراضِ
  8. ٨بانَت رَكائبهُم يُلطِّفُها السُّرىفالحِقَّةُ الكَوماءُ بنتُ مخاضِ
  9. ٩والنائِباتُ تَظنُّ بعضَ عَزائِميفيما أحاوِلُ خلبَ الإيماضِ
  10. ١٠هذا إذا قَضتِ الخُطوب لنفسِهاأو كانَ غيرَ أبي الحُسينِ القاضي
  11. ١١أو قبلَ أن يروي بسيبِ يَمينِهعَطَشي ويَملأ بعدَ ذاكَ حياضي
  12. ١٢ألبَستَ هَذا الثَّغرَ داوديَّةًيَثني جَوانبها الحسام الماضِي
  13. ١٣وأقمتَ في طُرقٍ تُعالِجُ داءهُبدَوائِهِ فنَجا من الأمراضِ
  14. ١٤وبذَلتَ مالكَ دونَ دينكَ مُوقِناًأن لستَ قبلَ الحَشرِ بِالمعتاضِ
  15. ١٥وجَعلتَ ترفُلُ بينَ بأسِكَ والندىما بَينَ فتَّاك إلى فَياضِ
  16. ١٦ناهيكَ للأزَماتِ من مُستَنقذٍمِنها وللغَمرات من خَوَّاضِ
  17. ١٧سَبط الخَلائقِ والمُحَيا باسِمٌمُتَدفِّقُ الجَفناتِ والأحواضِ
  18. ١٨لما رَمى أملي إليكَ وقادَنيأيقَنتُ أنكَ أنجحُ الأغراضِ
  19. ١٩ووَدِدتُ أنِّي لو نهَضتُ بِشُكرِهأبَداً وأشكرُهُ عَلى استِنهاضِ