طالت لجاجة آيس متقاضي
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملهجاءالضاد
- ١طالَت لجاجَةُ آيسٍ مُتَقاضيفتَعَرَّضَت للصَّدِّ والإعراضِ
- ٢لو كانَ يَسخطُ من يُردُّ بغصَّةٍمن حاجَةٍ ما عادَ عودةَ راضِ
- ٣لكنَّها سُبلُ الهَوى أولاكُمبسُلوكِها المُتَسامِحُ المُتَغاضي
- ٤ومُخالفٍ بينَ الجَوارِحِ خائِفٍمن قائِمٍ بظلامَتي نَهاضِ
- ٥ما في حَشايَ خِلاف ما في مُهجَتيكم بينَ جمرِ غضىً وزهرِ رياضِ
- ٦أصبَحتُ مُغتَبطاً أرى في وَجهِهمن كلِّ شيءٍ أكبرَ الأعواضِ
- ٧حتى نأى وتبعتهم في عُصبةٍأجسامُهم بهواهُ كالأعراضِ
- ٨بانَت رَكائبهُم يُلطِّفُها السُّرىفالحِقَّةُ الكَوماءُ بنتُ مخاضِ
- ٩والنائِباتُ تَظنُّ بعضَ عَزائِميفيما أحاوِلُ خلبَ الإيماضِ
- ١٠هذا إذا قَضتِ الخُطوب لنفسِهاأو كانَ غيرَ أبي الحُسينِ القاضي
- ١١أو قبلَ أن يروي بسيبِ يَمينِهعَطَشي ويَملأ بعدَ ذاكَ حياضي
- ١٢ألبَستَ هَذا الثَّغرَ داوديَّةًيَثني جَوانبها الحسام الماضِي
- ١٣وأقمتَ في طُرقٍ تُعالِجُ داءهُبدَوائِهِ فنَجا من الأمراضِ
- ١٤وبذَلتَ مالكَ دونَ دينكَ مُوقِناًأن لستَ قبلَ الحَشرِ بِالمعتاضِ
- ١٥وجَعلتَ ترفُلُ بينَ بأسِكَ والندىما بَينَ فتَّاك إلى فَياضِ
- ١٦ناهيكَ للأزَماتِ من مُستَنقذٍمِنها وللغَمرات من خَوَّاضِ
- ١٧سَبط الخَلائقِ والمُحَيا باسِمٌمُتَدفِّقُ الجَفناتِ والأحواضِ
- ١٨لما رَمى أملي إليكَ وقادَنيأيقَنتُ أنكَ أنجحُ الأغراضِ
- ١٩ووَدِدتُ أنِّي لو نهَضتُ بِشُكرِهأبَداً وأشكرُهُ عَلى استِنهاضِ