قصائد

أهلا بها وبما أتتنما تحمل

ابن الدهانأيوبيالكامل

  1. ١أَهلاً بِها وَبِما أَتَتنما تَحمِلُخَلاً نَرى الاقبالَ ساعةَ تُقبِلُ
  2. ٢جاءَت تنزَّعُ تَحتَ أَكرم مَن مَشىوَكَأَنَّها تَحتَ السَحابَة شَمأل
  3. ٣يَغُذُّ بهم إِمّا أَقبُّ مَطيّهمنَهدُ المَراكِل أَو أَغرٌّ مُحَجَّل
  4. ٤وَكَأَنَّهُ مِن غِلمةٍ من فَوقِهِتَزهى فَيشمعُ أَو تَتيهُ فَيصهَل
  5. ٥طارَت بِهِ فَأَقامَ وَبلُ نَوالِهِيَجري فَيهمي أَو يَسُحُّ فَيَهطل
  6. ٦بَحرُ النَدى الغَمِرُ الَّذي رَحَلَت بِهِعَنّا وَأَنجمُ جُودِهِ ما تَرحَلُ
  7. ٧لَيثٌ إِذا لاقى الأَعادي مُشبِلٌغَيثٌ إِذا لاقاهُ عافٍ مُسبِلُ
  8. ٨وَالنَسرُ يَتبعُ جَيشَه وَالأَجدَلُعِلماً بأَنَّ عَدوَّهُ سَيُجَدَّلُ
  9. ٩وَلَهُ إِذا ما الغَيثُ خَصَّ بسيبهِفَضلٌ يَعُمُّ بِه البِلادَ وَمُفضِلُ
  10. ١٠وَإِذا عَرضتَ لِنَيلِهِ مُستَجدياًلاقاكَ مِنهُ العارِضُ المتهمِّلُ
  11. ١١إِنَّ الزَمانَ مُحَمَّدٌ بِمُحَمَّدٍوَبِفعلهِ الحَسَنِ الجَميلِ مُجمَّلُ
  12. ١٢طودُ العُلى السامي بِما يَتَحَمَّلُبَحرُ النَدى الكافي بِما يَتَكفَّل
  13. ١٣متمنطِقٌ بِالمحمداتِ مُتَوَّجٌمُتآزرٌ بالمكرُمات مُسَربَكُ
  14. ١٤قَبلٌ أَبوه كانَ أَصلاً ثابِتاًلِلمُلكِ قِدماً وَهوَ فَرعٌ أَطوَلُ
  15. ١٥فَبَنى عَلى أَساس والدِهِ لَهبَيتاً دَعائِمُهُ الوشيجُ الذُبَّلُ
  16. ١٦مالٌ يُبادِرُ مَن دَعاهُ مُسارِعاًوَعَلى الَّذي لَم يَدعِه مُتَطَفِّل
  17. ١٧وَنَدىً يَعُمُّ وَلَم يَخصَّ وَلا نَرىمَجداً يُنالُ بِلا نَوالٍ يَشمَلُ
  18. ١٨إِن يُشرِكوكَ فانَّهم لَم يَبذُلوايَومَ النَدى وَلَدى الوَغى ما تَبذل
  19. ١٩بأسٌ يُعانيهِ الشُجاعُ فَيَنثَنىوَنَدىً يُعاينُهُ السَحابُ فَيَخجَلُ
  20. ٢٠وَلَيـــسَ لــــيبَعدَ الالهِ عَلى سِواكَ مُعَوّلُ