عجبا لطيفك حين أسعف موهنا
ابن الدهانأيوبيالكامل
- ١عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِناأَيُسىءُ بي وَيُزيلُ نَومي مُحسِناً
- ٢وَيُسري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍلَو لا يَئِنُّ جَوىً لأَخفاهُ الضَنا
- ٣لَم أَنسَهُ وَتَيقُظي يُودي بِهِوَيَقولُ غير مُوَدِّع لا تَنسَنا
- ٤أَدنى مَراشِفَه فَقُلتُ تَعَجّباًكَذِبَ الَّذي زَعمَ الخَيالَ مِن المُنى
- ٥لَم تجلهِ سِنَةُ الكَرى حَتّى اِنجلَتعَنّي عَلى رُغمي فَودَّعَ واِنثَنى
- ٦بَذلَ الوِصالَ وَدونَهُ قِصَرُ الكَرىثُمَّ اِنثنَيتُ وَدونَهُ طولُ القَنا
- ٧هَل وَقفة أَشكو فتبرد لي حشاًأَلهَبتَها وَجَعلتَها لَكَ مَسكَنا
- ٨بِأَبي الَّذي قالَ أدَّرِع لتجنُّبيصَبراً فَما أَذنَبتُ ذَنباً هيِّنا
- ٩صَرَّحت باسمي فاِفتَضحتَ وَلَم تَضِقعَنكَ الصِفاتُ وَلا عَجِزتَ عِن الكُنى
- ١٠قُلتُ التذذتُ بِذكرِكُم فَرأَيتهأَولى مِن الوَصفِ المبين وَأَبينَا
- ١١فَعَساكَ تخفى بالسَميِّ وَمَن يَصِففردَ الصِفاتِ فَلَيسَ يَخفى من عَنا
- ١٢قال اكنِ عَنّا غَيرَنا فأَجِبتهأَضحى لِساني عَن سِواكُم أَلكَنا