قصائد

عجبا لطيفك حين أسعف موهنا

ابن الدهانأيوبيالكامل

  1. ١عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِناأَيُسىءُ بي وَيُزيلُ نَومي مُحسِناً
  2. ٢وَيُسري عَلى هَولِ الظَلامِ الى شَجٍلَو لا يَئِنُّ جَوىً لأَخفاهُ الضَنا
  3. ٣لَم أَنسَهُ وَتَيقُظي يُودي بِهِوَيَقولُ غير مُوَدِّع لا تَنسَنا
  4. ٤أَدنى مَراشِفَه فَقُلتُ تَعَجّباًكَذِبَ الَّذي زَعمَ الخَيالَ مِن المُنى
  5. ٥لَم تجلهِ سِنَةُ الكَرى حَتّى اِنجلَتعَنّي عَلى رُغمي فَودَّعَ واِنثَنى
  6. ٦بَذلَ الوِصالَ وَدونَهُ قِصَرُ الكَرىثُمَّ اِنثنَيتُ وَدونَهُ طولُ القَنا
  7. ٧هَل وَقفة أَشكو فتبرد لي حشاًأَلهَبتَها وَجَعلتَها لَكَ مَسكَنا
  8. ٨بِأَبي الَّذي قالَ أدَّرِع لتجنُّبيصَبراً فَما أَذنَبتُ ذَنباً هيِّنا
  9. ٩صَرَّحت باسمي فاِفتَضحتَ وَلَم تَضِقعَنكَ الصِفاتُ وَلا عَجِزتَ عِن الكُنى
  10. ١٠قُلتُ التذذتُ بِذكرِكُم فَرأَيتهأَولى مِن الوَصفِ المبين وَأَبينَا
  11. ١١فَعَساكَ تخفى بالسَميِّ وَمَن يَصِففردَ الصِفاتِ فَلَيسَ يَخفى من عَنا
  12. ١٢قال اكنِ عَنّا غَيرَنا فأَجِبتهأَضحى لِساني عَن سِواكُم أَلكَنا