بكا آمنا أن صار سترا على الحب
ابن الدهانأيوبيالطويل
- ١بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّخَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّ
- ٢ضَلالاً كَذم المَوتِ عِشقاً فانَّهُمعَلى الدَهر ماذاقوه مِن أَسهَمِ النَصبِ
- ٣يَظنونَ دَمعي مِن قَذى العين دامياًوَجَدِّكَ ما يُدميه إِلّا جَوى القَلبِ
- ٤فَلا يَعدُ داراً بانَ بالعيش أَهلُهاسوى واكف الأَجفان مِن وابِل السُحبِ
- ٥وَما ذاكَ مِن بُخل بِها غير أَنَّنيأَرى أَنَّ مَجرى سَيله دائم الجَدبِ
- ٦فَيا شُغلي عَن كُلِّ شيء بِفارغحَبيب عَلى بُخل مُعادٍ عَلى الحُبِّ
- ٧إِذا بلَّغتُهُ سَلوَتي ظلَّ ساخِطاًوان بَلَّغتُهُ صَبوَتي عَدَّها ذَنبي
- ٨مَتى آنفِ الظُلمَ الَّذي سامَ حَملهوَلا القَلبُ مِن صَحبي وَلا الصَبرُ مِن حِزبي
- ٩وَيا ظَمأي بينَ التَحجُّبِ وَالنَوىإِلى زَمَني بَينَ التَجَنّب وَالعتبِ
- ١٠وَشَوقي إِلى وعد وان لَم يُجد بِهِوان كانَ لا يَشتاق شيءٌ مِن الكذبِ
- ١١دَعو الغاديَ الشَرقيض يَحمِلُ عَرفكملِيُطفىء ما يَلقونَ في الجانِبِ الغَربي
- ١٢أَزيروا الكَرى وَالطَيفَ عَنّيَ ساعَةًوَذَلِكَ شيءٌ لا يَضُرُّ مِن القُربِ
- ١٣وَباكٍ بأَرض الشام امّا صَبابَةًإِلى الاَهلِ أَو غَيظاً لِمعجز عَن الكُتب
- ١٤أَقامَ فَلا الأَقدارُ تقضي بِعَودهاليهم وَلا تُدنيهِ مِن مَنزِل الخِصب
- ١٥إِذا البينُ لَم يُوصِل إِلى ذي بَصيرةوَهَيهاتَ تُجدي غُربة المندلِ الرطب
- ١٦وَما نافِعي عِندَ الوجوه كَأَنَّهافَسا الصَخرِ صَخراً أَنَّني صارِمُ العضبِ