أعاتب دهرا لا يلين لعاتب
عنترة بن شدادجاهليالطويلعتابالباء
- ١أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِوَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ
- ٢وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّنيوَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ
- ٣خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ
- ٤يُنادونَني في السِلمِ يا اِبنَ زَبيبَةٍوَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا اِبنَ الأَطايِبِ
- ٥وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ مِثلي لِمِثلِهِموَلا خَضَعَت أُسدُ الفَلا لِلثَعالِبِ
- ٦سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَتتَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ
- ٧فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي
- ٨فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتيإِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
- ٩وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاًيَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ
- ١٠سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِليوَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
- ١١مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ