قصائد

أعاتب دهرا لا يلين لعاتب

عنترة بن شدادجاهليالطويلعتابالباء

  1. ١أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِوَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ
  2. ٢وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّنيوَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ
  3. ٣خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ
  4. ٤يُنادونَني في السِلمِ يا اِبنَ زَبيبَةٍوَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا اِبنَ الأَطايِبِ
  5. ٥وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ مِثلي لِمِثلِهِموَلا خَضَعَت أُسدُ الفَلا لِلثَعالِبِ
  6. ٦سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَتتَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ
  7. ٧فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي
  8. ٨فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتيإِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
  9. ٩وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِقاًيَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ
  10. ١٠سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِليوَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
  11. ١١مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ