ألا أيها الضيف الذي عاب سادتي
السموألجاهليالطويل
- ١أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتيأَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِ
- ٢أَلا اِسمَع لِفَخرٍ يَترُكُ القَلبَ مولِهاًوَيُنشِبُ ناراً في الضُلوعِ الدَواخِلِ
- ٣فَأُحصي مَزايا سادَةٍ بِشَواهِدٍقَدِ اِختارَهُم رَحمانُهُم لِلدَلائِلِ
- ٤قَدِ اِختارَهُم عُقماً عَواقِرَ لِلوَرىوَمِن ثَمَّ وَلّاهُم سَنامَ القَبائِلِ
- ٥مِنَ النارِ وَالقُربانِ وَالمِحَنِ الَّتيلَها اِستَسلَموا حُبَّ العُلى المُتَكامِلِ
- ٦فَهَذا خَليلٌ صَيَّرَ الناسَ حَولَهُرَياحينَ جَنّاتِ الغُصونِ الذَوابِلِ
- ٧وَهَذا ذَبيحٌ قَد فَداهُ بِكَبشِهِبَراهُ بَديهاً لا نِتاجَ الثَياتِلِ
- ٨وَهَذا رَئيسٌ مُجتَبىً ثَمَّ صَفوُهُوَسَمّاهُ إِسرائيلَ بَكرَ الأَوائِلِ
- ٩وَمِن نَسلِهِ السامي أَبوالفَضلِ يوسُفُ الــلَذي أَشبَعَ الأَسباطَ قَمحَ السَنابِلِ
- ١٠وَصارَ بِمِصرٍ بَعدَ فِرعَونَ أَمرُهُبِتَعبيرِ أَحلامٍ لِحَلِّ المَشاكِلِ
- ١١وَمِن بَعدِ أَحقابٍ نَسوا ما أَتى لَهُممِنَ الخَيرِ وَالنَصرِ العَظيمِ الفَواضِلِ
- ١٢أَلَسنا بَني مِصرَ المُنَكَّلَةِ الَّتيلَنا ضُرِبَت مِصرٌ بِعَشرِ مَناكِلِ
- ١٣أَلَسنا بَني البَحرِ المُغَرِّقِ وَالَّذيلَنا غُرِّقَ الفِرعَونُ يَومَ التَحامُلِ
- ١٤وَأَخرَجَهُ الباري إِلى الشَعبِ كَي يَرىأَعاجيبَهُ مَع جودِهِ المُتَواصِلِ
- ١٥وَكيما يَفوزوا بِالغَنيمَةِ أَهلُهامِنَ الذَهَبِ الإِبريزِ فَوقَ الحَمائِلِ
- ١٦أَلَسنا بَني القُدسِ الَّذي نُصِبَت لَهُمغَمامٌ تَقيهِم في جَميعِ المَراحِلِ
- ١٧مِنَ الشَمسِ وَالأَمطارِ كانَت صِيانَةًتَجيرُ نَواديهِم نُزولَ الغَوائِلِ
- ١٨أَلَسنا بَني السَلوى مَعَ المَنِّ وَالَّذيلَهُم فَجَّرَ الصَوّانُ عَذبَ المَناهِلِ
- ١٩عَلى عَدَدِ الأَسباطِ تَجري عُيونُهافُراتاً زُلالاً طَعمُهُ غَيرُ حائِلِ
- ٢٠وَقَد مَكَثوا في البَرِّ عُمراً مُجَدَّداًيُغَذِّيهِمِ العالي بِخَيرِ المَآكِلِ
- ٢١فَلَم يَبلَ ثَوبٌ مِن لِباسٍ عَلَيهِمِوَلَم يُحوَجوا لِلنَعلِ كُلَّ المَنازِلِ
- ٢٢وَأَرسَلَ نوراً كَالعَمودِ أَمامَهُميُنيرُ الدُجى كَالصُبحِ غَيرَ مُزايلِ
- ٢٣أَلَسنا بَني الطورِ المُقَدَّسِ وَالَّذيتَدَخدَخَ لِلجَبّارِ يَومَ الزَلازِلِ
- ٢٤وَمِن هَيبَةِ الرَحمانِ دُكَّ تَذَلُّلاًفَشَرَّفَهُ الباري عَلى كُلِّ طائِلِ
- ٢٥وَناجى عَلَيهِ عَبدَهُ وَكَليمَهُفَقَدَّسَنا لِلرَبِّ يَومَ التَباهُلِ
- ٢٦وَفي آخِرِ الأَيّامِ جاءَ مَسيحُنافَأَهدى بَني الدُنيا سَلامَ التَكامُلِ