قصائد

ما زلت مرتقيا إلى العلياء

عنترة بن شدادجاهليالكاملالهمزة

  1. ١ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِحَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
  2. ٢فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَنيخَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ
  3. ٣فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ
  4. ٤وَلَأَجهَدَنَّ عَلى اللِقاءِ لِكَي أَرىما أَرتَجيهِ أَو يَحينَ قَضائي
  5. ٥وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِهاحَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ
  6. ٦مَن كانَ يَجحَدُني فَقَد بَرَحَ الخَفاما كُنتُ أَكتُمُهُ عَنِ الرُقَباءِ
  7. ٧ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍإِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي
  8. ٨فَلَئِن بَقيتُ لَأَصنَعَنَّ عَجائِباًوَلَأُبكِمَنَّ بَلاغَةَ الفُصَحاءِ