ما زلت مرتقيا إلى العلياء
عنترة بن شدادجاهليالكاملالهمزة
- ١ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِحَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
- ٢فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَنيخَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ
- ٣فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ
- ٤وَلَأَجهَدَنَّ عَلى اللِقاءِ لِكَي أَرىما أَرتَجيهِ أَو يَحينَ قَضائي
- ٥وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِهاحَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ
- ٦مَن كانَ يَجحَدُني فَقَد بَرَحَ الخَفاما كُنتُ أَكتُمُهُ عَنِ الرُقَباءِ
- ٧ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍإِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي
- ٨فَلَئِن بَقيتُ لَأَصنَعَنَّ عَجائِباًوَلَأُبكِمَنَّ بَلاغَةَ الفُصَحاءِ