قصائد

ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد

أبو الأخيل العجليأمويالطويلالدال

  1. ١أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِوَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
  2. ٢وَذاتَ اللِثاتِ الحُوِّ وَالعارِضِ الَّذيبِهِ أَبرَقَت عَمداً بِأَبيَضَ كَالشُهدِ
  3. ٣كَأَنَّ ثَناياها اِغتَبَقنَ مُدامَةًثَوَتَ حِجَجاً في رَأسِ ذي قُنَّةٍ فَردِ
  4. ٤وَكَيفَ أُرَجّيها وَقَد جالَ دونَهانُمَيرٌ وَأَجبالٌ تَعَرَّضنَ مِن نَجدٍ
  5. ٥كِلانا يُنادي يا نِزارُ وَبَينَناقَناً مِن قَنا الخَطِيِّ أَو مِن قَنا الهِندِ
  6. ٦قَرومٌ تَسامى مِن نِزارٍ عَلَيهِمُمُضاعَفَةٌ مِن نَسجِ داوُدَ والسَغدِ
  7. ٧إِذا ما حَمَلنا حَملَةً مَثَّلوا لَنابِمُرهَفَةٍ تَذري السَواعِدَ مِن صُعدِ
  8. ٨وَإِن نَحنُ نازَلناهُمُ بِصَوارِمٍرَدوا سَرابيلِ الحَديدِ كَما نَردي
  9. ٩َفى حَزَناً أَن لا أَزالَ أَرى القَنايَمُجُّ نَجيعاً مِن ذِراعي وَمِن عَضْدِي
  10. ١٠لَعَمري لَئِن رُمتُ الخُروجَ عَلَيهِمُبِقَيسٍ عَلى قَيسٍ وَعَوفٍ عَلى سَعدِ
  11. ١١وَضَيَّعتُ عَمراً وَالرِبابَ وَدارِماًوَعَمرَو بنُ أُدٍّ كَيفَ أَصبِرُ عَن أُدِّ
  12. ١٢لَكُنتُ كَمُهريقِ الَّذي في سِقائِهِلِرَقراقِ آلٍ فَوقَ رابِيَةٍ صَلدِ
  13. ١٣كَمُرضِعَةٍ أَولادَ أُخرى وَضَيَّعَتبَني بَطنِها هَذا الضَلالُ عَنِ القَصدِ
  14. ١٤فَأوصيكُما يا اِبنَيْ نِزارٍ فَتابِعاوَصِيَّةَ مُفضي النُصحِ وَالصِدقِ وَالوُدُّ