قصائد

أيها الساقي

محمد سعيد الحبوبيعثمانيالباء

  1. ١ايّها الساقي ومن خمر اللمىنشوتي فآذهبْ ببنت العنَبِ
  2. ٢أين هذا الخمر من ذاك الرضابوهو عذب للمعنىّ وعَذاب
  3. ٣فآسقنيها من ثناياها العَذابوآطفِ فيها من فؤادي الضرما
  4. ٤واقض هذا اليوم فيها أرَبيقد فديتُ الغيد لماَّ ان بدتْ
  5. ٥ولها الاغصان طوعا سجدتوبها الاقمار في الليل آهتدت
  6. ٦مثل ما عادَ نهاري مُظلِمامن أثيث الجعد يالِلعَجَبِ
  7. ٧تعقد الزنار في حلّ العهودمذ ارتهم حسن هاتيك النهود
  8. ٨ولها الاصنام قد خرْت سجودمثل ما فيها عبدتُ الصنَما
  9. ٩وهواها اليوم امسى مذهبينسج الحسن لها برد الدلال
  10. ١٠فبدتْ تختال في عزّ الجمالغار منها الغصن اذ مالتْ فمال
  11. ١١وقلوب الناس أمست حُوَّمافوق خدّيها وفيها الأشنَبِ
  12. ١٢مالتِ النفس اليها فلستْمَنْ به للنوم عيناي قَلتْ
  13. ١٣وكؤوس الموت فيها قد حلتْوعليه لم ازلْ ابكي دَما
  14. ١٤وهو لاهٍ لم يزل باللعَبِفآسعديني ياابنة الدوح فقدْ
  15. ١٥قطع الصد لأحشائي وقَدْولهيبُ الشوق في قلبي إتٌقَدْ
  16. ١٦وجفون العين تحكي الدِيَماوهي لم تطمع بطفو اللهَبِ
  17. ١٧ياحمام الدوح بالله أعدْسجعك اليوم لصبّ وأجد
  18. ١٨ان تكن مثلي مهجوراً فزدْرّبما يطفي غليلي رّبما
  19. ١٩سجعك اليوم بلحن مُطرِبِياحمام أنَّ في وادي العقيقْ
  20. ٢٠لا ارى لي غيرك اليوم صديقْفمتى من سكرة الحب تَفيقْ
  21. ٢١والى ما فيه تخشى اللُّوَّماوتراعي نظرة المرتَقِبِ
  22. ٢٢ياحمامٌ لم ترعْه بالفراقجيرةٌ تعقد بالهجر النطاق
  23. ٢٣انت والغصن بضمّ وعناقوبأسر الريم اصبحت وَما
  24. ٢٤دفعت عني سرايا العَربِ